شعرٌ ونثر

لقاء صحفي مع الكاتبة السورية تغريد الشياح:

لقاء صحفي مع الكاتبة السورية تغريد الشياح:

اسمي تغريد الشّيّاحِ، أبلغ من العمر ثماني عشر رَبِيعًا. 
ولدت في دمشق، وترعرعت في مصر، وَتَرْبّيتُ في بيتٍ مسرى دمه فِلَسْطِينِيٌّ.
وأنا أنتمي لأولئك الَّذِينَ كانوا أَطفالًا عَادِيِّينَ، 
أنا الّتي تؤمن بالفأل الحسَن، وتستوطن الآمال فؤادي. 
أنتمي لأولئك الَّذِينَ كانوا في الوسط، ليسوا مُتَفَوِّقِينَ ولا لهم حفلات اَلتَّكْرِيم، ولا مشاغبين يعرفهم الجميع. 
أنا مِمَّنْ أنتظر شروق الشَّمْسِ بعد غروبها، أومن أَنَّ لِكُلِّ مشكلةٍ حَلّ، وَلِكُلِّ داءٍ دَوَاءٌ، وَلِكُلِّ ضيقٍ مخرجٌ، وَلِكُلِّ كربٍ فَرْجٌ.
أنتمي لأولئك الَّذِينَ يسترسلون في الكلام أمام مراياهم. 
أنا الّتِي لا ألفت الانتباه ولا أثير الجدل.
أنا الّتِي أحدق في المدينة ليلًا وليس لهم صِدِّيقٌ إِلّا اللَّهُ؛ ألتمس ألطاف اللَّهِ وحكمته فِي كُلِّ قدرٍ، وأبحث عن منافذ النُّورِ في الظُّلُمَاتِ.
أدرس ثالث الثَّانَوِيِّ الْأَزْهَرِيُّ.
مُتَعَدِّدَةُ المواهب لكن أَحَبّ إلى قلبي؛ الكتابة
كنت أكتب خواطر قصيرةً لا أحدًا يُطْلِعُ عليها؛ لكن ذات يومٍ؛ أرسلت نَصًّا لإحدى صديقات لي وأَحِبُّوا أسلوبي الْمُمَيَّزَ وبلاغته، وسطوت على قلوبهم من خلاله، وهنا كانت بداية رحلتي. 
في أَوَّلِ الشَّهر واجهت صعوبةً كنت أُكَرِّرُ ذات الأخطاء نفسها، لَكِنَّ الآن أدركتها وَتَفَوّقَتُ بها..
واجهت بعض تَحَدِّيَاتٍ مع ذَاتِيٍّ؛ عَقْلِيّ يريد الهجر والابتعاد وأترك اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ لأهلها، وقلبي يريد الثَّبَاتَ والوصول لِلْقِمَّةِ،  وواجهتْ بعض الصُّعُوبَاتِ من ضمنها ظروف صِحِّيّةٌ؛ لكن الآن على وشكٍ من الانتهاء منها بإذن الله 
وقد ألفت كتابًا وسوف يصدر بعد عِدَّةِ أَيَّامٍ، وشاركت بأكثر من كتاب من ضمنهم (حلم وواقع) (شتاء أمطر فراشات)
وَالْبَقِيَّةُ سوف يكونون مُفَاجَأَةً لكم.
لقد تَلَقَّيْتُ الدَّعْمَ من قبل عائلتي ومن ثَمَّ أصدقائي والمشرفين؛ فهم سبب كبير في تَطَوُّرِي.
وأخيرًا أوجه رسالتي؛
لا يوجد قيمة للحياة بلا هدف و لذّة الوصول بعد صبر و تدريب و سعي لتحقيق هذا الهدف عظيمة جداً.

.

  0
  2
 0
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
لم يتغير شيء !

لم يتغير شيء !

( لم يتغير شيء )

لم يتغير شيء منذ ما قبل عام الفيل … ومنذ حرب البسوس وثارات كليب … كنا نقتل بعضنا بسيوف نستوردها من الروم والفرس … واليوم نقتل انفسنا باسلحة نستوردها من الشرق والغرب … كنا نؤرخ اوهامنا شعرا .. ونعلق قصائد رثائنا وهجائنا وغزلنا وبطولاتنا الوهمية وفخرنا الكاذب بقبائلنا التي لم تكن تتقن سوى الغزو والسلب  .. كنا نعلقها على جدران الكعبة .. واصبحنا اليوم نعلق اوهامنا وعقدنا وكل خيباتنا على جدران ( مارك ) الافتراضية …
وحتى عندما جاء الاسلام ليغيرنا .. لم يسلم حتى النبي العربي الوحيد من محاولات الاغتيال … ولم يسلم احفاده من القتل وقطع رؤوسهم .. ولم يسلم معظم اصحابه وخلفائه من الاغتيال والغدر وسفك الدماء …
لم يتغير شيء منذ الجاهلية .. غير اننا اصبحنا اكثر قدرة على الفتك بانفسنا … اصبحنا اكثر اموالا واكثر غباء وحقدا.. ووحشية .. وبشاعة …!

 

( لا بأس )

لا بأس …
واصلي ايتها الريح تمزيق اشرعتي .. وساواصل اصلاحها .. ولنر .. من سينتصر …!

 

( حتى ولو شمعة )

تقول الاسطورة ان الشتاء طال ذات زمن .. وتراكمت الغيوم السوداء شهرا بعد شهر .. حتى اصبحت العتمة هي السائدة ..
شعرت العتمة بالقوة والغرور عندما رأت سطوتها .. وأعلنت نفسها ملكة على الزمان والمكان ..
ولكن ذات صباح شقت الريح سقف الغيم .. فدخل شعاع الشمس ليضيء الوجود .. تقول الأسطورة ان العتمة من يومها تتراجع وتختفي كلما اشرقت الشمس .. وانها تهرب حتى لو أشعلت يد ما .. شمعة !!

 

( خافتا كان صوته )

خافتا كان صوت موج البحر حين همس للشاطئ : لست بخير يا رفيقي ..
تلفت البحر حوله .. خاليا من الاشرعة كان الأفق .. وثمة نورس وحيد ادار ظهره للريح .. واقفا على حافة قارب قديم ..
لست بخير همس البحر .. ولم يسمعه أحد …..

 

( حرب .. )

في عتمة الليل .. كانت وجوه القتلى متشابهة .. ومن الصعب ان تميز بين الموتى من الجهتين … الريح وهي تحرك خصلات شعرهم .. وملابسهم الممزقه لم تكن تميز بينهم ايضا … وفي الصالات المكيفة .. كان القادة يشربون نخب انتصاراتهم … ويتناقشون عبر وسيط ( يحب ربطات العنق الانيقة ويتقن العربية بلكنة امريكية ) .. شروط الهدنة الجديدة …..

منذر ابو حلتم 
 

.

  2
  1
 0
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
مواضيع قد تهمك
تجارب شخصيّة
ثقافةٌ صحيَّة
فلسفة
قضايا الطفولة
قصصٌ وروايات
تطوير الذات
كتبٌ وكتّاب
معارضٌ ولوحات
مجتمع وقضايا
نقدٌ وتاريخٌ فنّي