شعرٌ ونثر

علاء سرحان الكاتب والروائي يتحدث عن كيفية التعاون الجماعي في الكتابة :

علاء سرحان الكاتب والروائي يتحدث عن كيفية التعاون الجماعي في الكتابة :

يمكن تعريف العمل الجماعي على أنّه: توحيد رؤية مجموعة من الأفراد يمتلكون الرغبة في التعاون لتحقيق هدف معين، أو مجموعة من الأهداف، بحيث لا يستطيع أيّ فرد تحقيق هذا الهدف بمفردهِ، وهو أيضاً: الجمع بين نقاط القوة والمهارات الفردية التي تمتلكها مجموعة من الأشخاص لتحقيق مهمة مُعيّنة، مع ضرورة التزام أفراد فريق العمل الجماعي جميعهم في أداء المَهامّ كلّها، وأن تكون المسؤولية مُوزَّعة عليهم، ومن جانب آخر قد يعمل فريق العمل الجماعي معاً في مكان واحد، أو قد تفصل بين أعضاء فريقه مسافات مختلفة، وقد يكون العمل مُستمرّاً، أو يكون على شكل فترات زمنية مُتقطّعة.
إضافة إلى ذلك قد لا يعمل فريق العمل الجماعي بمفردهِ، وإنّما ضمن بيئة عمل متكاملة تحتوي على عدّة فِرق يكون لكلٍّ منها وظيفة مُحدَّدة، ويُعتبَر تخصيص هدف مشترك، والتركيز عليه أداة مهمة لتطوير الفريق، وفي المقابل قد يكون نقطة ضعف، وذلك بالاعتماد على طبيعة العمل، ومُتطلّباته، والمُتغيِّرات التي قد تُجرى على المشاريع، وبهذا يتوجّب على مدير الفريق تقديم كافّة التفاصيل لأفراده، وتحديد دور كلٍّ منهم، وتطويرهم، وضَبط سلوكيّاتهم، وتقييم الأداء بشكل مُستمرّ، وإبقاء الفريق متماسكاً متعاوناً للوصول إلى الهدف المطلوب، ويمكن النظر إلى مجموعات العمل الجماعي في إطار أوسع ضمن تسلسُل هرميّ يبدأ من عدّة فِرق صغيرة مجتمعة معاً مُكوّنة مشروعاً واحداً، ومجموعة من المشاريع ضمن برنامج واحد، وعدّة برامج مختلفة تحت ما يُسمّى بالمحفظة المتكاملة (بالإنجليزية: Portfolio)، ليندرج كل ذلك تحت المحفظة الشاملة (بالإنجليزية:Overall Portfolio). يُعرَّف العمل (لغة) بأنّه: مهنة، أو وظيفة، وهو مجهود يبذله الإنسان لتحصيل منفعة، أمّا العمل الجماعي في اللغة فهو: مجهود تعاونيّ لأفراد مجموعة أو فريق لتحقيق هدف مشترك..

.

  0
  0
 0
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
الاكتفاء

الاكتفاء

الاكتفاء 
أن تَنبضَ وتتنفس وتغمض القلب بعمق كبير بحب مخفيّ، هو الروح التي تُبقيكَ سعيدا معانقا النجوم راضيًا تماما عن كل شيء وأي شيء واللاشيء ، هو الترفع عن الحزن عن الكون عن الشعور بوجود البشر هو الاكتفاء .
هو أنا بكل ما تحمله الحروف من حدود هو الفرح مُطلقا للضحكة أثواب الغيوم ، هو انعزالٌ واتحادٌ مع طبيعة الإله مع أنهار السماء وأشجار الحب وأرواح الطيور، لم تُخلق عبثًا الطبيعة حملت للعاشقين حضنًا وللحالمين أملًا وللمجانين عبثًا .
الاكتفاء يا عزيزي  أن تكون محور سعادتي مُراقصة الغيوم ومداعبة الأوراق المصفرة التي تحاول أن ترسم آخر لوحة جمال في حياتها قبل الرحيل الأخير قبل السقوط .
الاكتفاء أن لا أعلم عن الناس إلا أسماءَ وعناوين أن أدعَ المخلوق للخالق أن أنسى نفسي تماما وأنا أسرحُ بملك الله .
الاكتفاء هو الرضى بكل ما أنت عليه والتمتع والفرح المطلق بالقليل هو أن تحمد الله كأنك ملكت مُلكَ سليمان ، ولا تلتفت لما في أيدي الناس هو التطبيق لا التنظير هو أن تغلق على روحك وتنعم بكتاب بورق يُدثرُ روحك يُحيكَ من جديد.
الاكتفاء هو ذاتٌ كبرت ووعت وأدركت إن لم تكن لنفسك كل شيء فلن تهدأ روحك بشيء .
لن يعلم المحروم أبدا لذة الرضى وهدوء الروح، لأنه لم يعشْ لذاته يوما بل عاش ليصمم خوارزميات ومعادلات يُحصي فيها  نقصه.
الاكتفاء هو طبع قُبلة يوميةٍ على خد الشمس ساعة الغروب

.

  1
  4
 1
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
مواضيع قد تهمك
تجارب شخصيّة
ثقافةٌ صحيَّة
فلسفة
قضايا الطفولة
قصصٌ وروايات
تطوير الذات
كتبٌ وكتّاب
معارضٌ ولوحات
مجتمع وقضايا
نقدٌ وتاريخٌ فنّي