تجارب شخصيّة

لقاء صحفي مع الكاتبة السورية مايا مصطفى نجار:

لقاء صحفي مع الكاتبة السورية مايا مصطفى نجار:

الاسم : مايا مصطفى نجار
سوريا / اللاذقية
الإقامة : مصر / القاهرة
العمر : 17 سنة
الدراسة الثانوية

نحنُ نَكتُب لأِن الكِتابة عِلاج للروّح
بدأتُ الكِتابة مِنذُ سَنة 
وكانت بداية بَسيطة جِداً
تلقيتُ الدَعم من العدَيد مِن الأشخاص
ممّا تشجيعهم كان يُحفزني لِأُقدم المَزيد
لكن كُلّ التقديم كانَ على صَعيد محدود .
الى أن إنضممتُ الى فريق سيروس مِنذُ شَهر
حتى فورَ إنضماميّ شاركتُ في صفحة واحِدة مِن سلسلة أجزاء. 
ظننتُ أني لا أستطيع وأن يجب أنتظر المزيد مِنَ الوقت حتى أتقدم 
لَكن شاركتُ وقُبلت 
كان الخطوة الأولى المُميزة في حياتي
إلى أن طلبَ قائد الفريق ( علاء سرحان)
يجب علينا تقديم كِتاب فردي وكانت حُريّة الأفكار لدينا
ظننتُ أني لا أستطيع مرةً أُخرى
لَكن قال قائد الفريق أن لا ننتظر الشيء حتى يصل إلينا ولنُصبح قادرين على إنشاء كتُب 
قال اذهبوا أنتم لهُ أنتُم تستطيعو .
كان تحفيزاً عَظيماً .. أدركتُ أنّ لديّ فِرصة ذهبية 
لا يُمكن أن أُمرِرها 
حتى تعبتُ ونسقتُ 
وفي كُلّ لحظةٍ أتوهُ بِها كان القائِد أوّل من يدُلني الطريق
وكانَت دعوّات أُمي تُرافِقَني وتسنُدني 
أتمنى أنّي قد أصبتُ الفِرصَة مكَانِها
لَرُبمّا هو كِتابٌ بسيط وقليل الصَفحات
لَكن كُتب بِحُبُّ 
أتمنى أنّ ينال إعجابكُم .

...

.

  0
  2
 1
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
لقاء صحفي مع الكاتبة السورية تغريد الشياح:

لقاء صحفي مع الكاتبة السورية تغريد الشياح:

اسمي تغريد الشّيّاحِ، أبلغ من العمر ثماني عشر رَبِيعًا. 
ولدت في دمشق، وترعرعت في مصر، وَتَرْبّيتُ في بيتٍ مسرى دمه فِلَسْطِينِيٌّ.
وأنا أنتمي لأولئك الَّذِينَ كانوا أَطفالًا عَادِيِّينَ، 
أنا الّتي تؤمن بالفأل الحسَن، وتستوطن الآمال فؤادي. 
أنتمي لأولئك الَّذِينَ كانوا في الوسط، ليسوا مُتَفَوِّقِينَ ولا لهم حفلات اَلتَّكْرِيم، ولا مشاغبين يعرفهم الجميع. 
أنا مِمَّنْ أنتظر شروق الشَّمْسِ بعد غروبها، أومن أَنَّ لِكُلِّ مشكلةٍ حَلّ، وَلِكُلِّ داءٍ دَوَاءٌ، وَلِكُلِّ ضيقٍ مخرجٌ، وَلِكُلِّ كربٍ فَرْجٌ.
أنتمي لأولئك الَّذِينَ يسترسلون في الكلام أمام مراياهم. 
أنا الّتِي لا ألفت الانتباه ولا أثير الجدل.
أنا الّتِي أحدق في المدينة ليلًا وليس لهم صِدِّيقٌ إِلّا اللَّهُ؛ ألتمس ألطاف اللَّهِ وحكمته فِي كُلِّ قدرٍ، وأبحث عن منافذ النُّورِ في الظُّلُمَاتِ.
أدرس ثالث الثَّانَوِيِّ الْأَزْهَرِيُّ.
مُتَعَدِّدَةُ المواهب لكن أَحَبّ إلى قلبي؛ الكتابة
كنت أكتب خواطر قصيرةً لا أحدًا يُطْلِعُ عليها؛ لكن ذات يومٍ؛ أرسلت نَصًّا لإحدى صديقات لي وأَحِبُّوا أسلوبي الْمُمَيَّزَ وبلاغته، وسطوت على قلوبهم من خلاله، وهنا كانت بداية رحلتي. 
في أَوَّلِ الشَّهر واجهت صعوبةً كنت أُكَرِّرُ ذات الأخطاء نفسها، لَكِنَّ الآن أدركتها وَتَفَوّقَتُ بها..
واجهت بعض تَحَدِّيَاتٍ مع ذَاتِيٍّ؛ عَقْلِيّ يريد الهجر والابتعاد وأترك اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ لأهلها، وقلبي يريد الثَّبَاتَ والوصول لِلْقِمَّةِ،  وواجهتْ بعض الصُّعُوبَاتِ من ضمنها ظروف صِحِّيّةٌ؛ لكن الآن على وشكٍ من الانتهاء منها بإذن الله 
وقد ألفت كتابًا وسوف يصدر بعد عِدَّةِ أَيَّامٍ، وشاركت بأكثر من كتاب من ضمنهم (حلم وواقع) (شتاء أمطر فراشات)
وَالْبَقِيَّةُ سوف يكونون مُفَاجَأَةً لكم.
لقد تَلَقَّيْتُ الدَّعْمَ من قبل عائلتي ومن ثَمَّ أصدقائي والمشرفين؛ فهم سبب كبير في تَطَوُّرِي.
وأخيرًا أوجه رسالتي؛
لا يوجد قيمة للحياة بلا هدف و لذّة الوصول بعد صبر و تدريب و سعي لتحقيق هذا الهدف عظيمة جداً.

.

  0
  2
 0
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذا المقال
  • إخفاء مقالات هذا الكاتب
مواضيع قد تهمك
ثقافةٌ صحيَّة
فلسفة
شعرٌ ونثر
قضايا الطفولة
قصصٌ وروايات
تطوير الذات
كتبٌ وكتّاب
معارضٌ ولوحات
مجتمع وقضايا
نقدٌ وتاريخٌ فنّي