عن مرداد

عن

مرداد

منصّة «مِرْداد» هي تجربةٌ فريدةٌ من نوعها لمشاركة التَّجارب، وتبادل الأفكار، والتَّعبير عَنِ المشاعر.

وفي متعة الاكتشاف، تجد الانتماء إلى حلقاتٍ متنوِّعةٍ مِنَ المجتمعات، الَّتي تتشارك وإيّاها اهتماماتك وشغفك؛ فتبني معها دائرةً مميَّزةً مِنَ التَّفاعُلات الَّتي ترتقي بها...

وفي «مِرْداد»، نُتيحُ لَكَ تجربةً، ونقدّم إليْكَ رفيق دربٍ، ونفسَحُ أمامَكَ مِساحةً حرَّةً، قبل أن نقدِّم المقالات، والرِّوايات، واللَّوحات...

قصَّتنا هي قصَّة معاناةٍ وأملٍ...

مُعاناةُ المفكِّرين والمثقَّفين، النّاطقين باللُّغة العربيَّة.

وأملُهمْ بإغناء هُويّتهم الفكريَّة والمشاعريَّة...

مُعاناة الكتّاب والفنّانين والباحثين،

وَأملهمْ بالتَّحرُّر مِنَ القُيود، والتَّعبير بحرِّيَّةٍ...

مُعاناة مَنْ نظر يومًا حوله، ولم يجدْ مَنْ يؤنسه،

وَأملُهُ بالانتماء إلى مجتمعٍ يشبهه...

قصَّتنا كُتِبت منذ زمنٍ بعيدٍ، بقلم ميخائيل نعيمة، في «كتاب مِرْداد»:

لسوف تمرّ بكم أيّامٌ، تُظلم فيها طرقكم، وتبدو لكم مُقفرةً مِنَ الرِّفاق، منيعةً على الأقدام. تشدّدوا، ولا تلتوِيَنَّ لكم إرادةٌ، وثابروا على السَّير. وخلف كلّ عطفةٍ في الطَّريق، ستجدون رفيقًا جديدًا.

ميخائيل نعيمة، «كتاب مِرْداد»

من هنا جاء اسمنا: حكاية مرداد، الغريب الذي يعلّم رفاقه المحبة والفهم، ويعدهم بأن الطريق لا يخلو من رفيق.

فكنْ جزءًا مِنْ هذا الحلم، وشاركنا رؤيتنا، لمستقبلٍ أكثرَ إبداعًا.

أركان مرداد الأربعة

القراءة

يتيح «مرداد» لقرّائه، إمكانيّة البحث في محتواه، وقراءة المنشورات، والمقالات المناسبة لمواضيع اهتمامهم، كلُّ ذلك في مِنصَّةٍ شاملةٍ، ومِنْ دون إعلاناتٍ.

في مرداد اليوم وقت القراءة محسوب لكل نص، وقائمة تحفظ ما تريد أن تعود إليه.

الكتابة

يستطيع كلّ مَنْ لديه ما يقوله، أن ينشر ما يودّ نشره، سطرًا كان أو مقالًا، مَتى شاء، بعد أن يُنشئ ملفًّا شخصيًّا على مِنصَّة «مِرْداد». فلا عائق سوى المخيّلة...

في مرداد اليوم خاطرة قصيرة أو صورة أو مقال كامل، ومحرّر يحسب وقت القراءة ويتيح لك اختيار القسم والصورة.

التَّفاعل

يدعم «مِرْداد» نظام تصنيف (تاغ) الأشخاص والكلمات المفتاحيَّة في النَّصّ، بشكلٍ يسمح للقرّاء التَّفاعل مع الكتّاب والقرّاء الآخرين، بالإضافة إلى التَّرابط مع مِنَصّات وسائل التَّواصل الاجتماعيّ الشَّهيرة.

في مرداد اليوم تفاعلان بدل إعجاب واحد: «أثار تفكيري» و«لمس قلبي».

التَّشجيع

تمَّ تصميم «مِرْداد»، ليكون مصدر دخلٍ على المدى البعيد، هذا الدَّخل ستتم إعادة تدويره، للكتّاب والمساهمين، وفقًا لشروطٍ وأحكامٍ معيَّنةٍ؛ ما يُشجِّعهم على المزيد مِنَ المساهمة.

في مرداد اليوم بصمة الكتابة تُري الكاتب أين تقع نصوصه بين العقل والقلب.

مهمَّتنا

نطمح إلى أن تصبح مِنَصّة «مِرْداد»، رفيق دربٍ، لِكلِّ باحثٍ عَنِ المعرفة، يرفده بالمصادر، ويساعده في إنضاج فكرته، والتَّعبير عَنْها بحرِّيَّةٍ. نجهد أيضًا، لنقدِّم محتوًى غنيًّا بالرُّؤى المعاصرة، تلك التَّجارب الأساسيَّة، مِنْ نبض الشّارع النّاطق بالعربيَّة، الَّتي تساعد في تظهير صورةٍ أوضحَ للهُويَّة الفرديَّة، وللمحيط الشَّخصيّ، والمجتمعيّ، في ذهن القارئ.

رؤيتنا

نَسعى إلى أن يؤسِّس «مِرْداد» شبكةً عالميَّةً متشعِّبةً، توزّع المعرفة باللُّغة العربيَّة، وَبِخاصَّةٍ في مجالات العلم، والأدب، والفنّ وتطوير الذّات، وغيرها. كَما نطمَحُ إلى أنْ يقدِّمَ محتوى المِنصَّة، القدوة والمثال، إلى كلِّ الشَّرائح العُمريَّة، والمستويات الثَّقافيَّة، في المجتمع النّاطق باللُّغة العربيَّة؛ فيغني فكرهم، ويملأ وقتهم بالمتعة والفائِدة، كما يشجِّعهم على العبور إلى مُستوياتِ عُليا مِنَ المعرفة، وأسلوب التَّفكير النَّقديّ البَنّاء.

المساهمة في مرداد

لديك ما تقوله؟ سطرٌ واحد يكفي لتبدأ.

  1. أنشئ حسابكدقيقة واحدة فقط.
  2. تابع أقسامكما تحبّ أن تقرأ فيه.
  3. اكتب مشاركتك الأولىسطرًا كان أو مقالًا، ولا تحتاج إلى أن تكون كاتبًا.