
18 مارس .
1 دقيقة قراءة .
630
تكدّسَ فراقك هالاتٍ سوداءَ حول عينيّ
جسدي يرفضُ أن يقاومَ
الليلُ يعيدني إليكَ دائمًا
ظلامُه يرسمُك بكلّ تفاصيلِك
ليوقظ ذكرياتي بكلّ تفاصيلها
شاشة الهاتف السوداء
تعلّقني على شمّاعة الإنتظار
في خزانة رحيلك
تنذرُني ألّا شبكة قد تصلني بك
أنّي أعيشُ عصرَ شوقٍ حجريًّا
أنّي أسيرةُ كهفي وحدي
وككلّ المدمنين في شوارع المدينة:
هستيريا شوق
نوبات حنين
صراخ صامت
وحُكاك...
حُكاك في ذاكرتي... في قلبي
حُكاك تسبّبُه
كلُّ لمسة
نسيتَها فوق جسدي ذات عناق
جسدي يرفضُ أن يقاومَ
وإنّي أخاف
أخاف أن يقتلَني الحنين
بجرعةٍ زائدة
أنهيت القراءة

