لكنّك سمينة!١ دقيقة
لكنّك سمينة!
مجتمع وقضايا

لكنّك سمينة!

سمينة وجميلة

هزار خطار
هزار خطار · ١ دقيقة قراءة · ٢٧٨ مشاهدة
لكنّك سمينة!

29 مارس  .   1 دقيقة قراءة  .    278

سمينة وجميلة

                     
شعرها أسود يتطاير والهواء يميناً و شمالاً
واثقة الخُطا مشيتها رزينة كالفرس الأصيله
طبيعيّة الجمال تتباهى بشوائب وندبات بشرتها
وجهها منتفخ زهري اللّون يعكس وناستها الدائمة

 

طويلة القامة مستقيمة الكتفين بهية الطّلة 
سمينة الجسد! جملة قبلها "لكنّك" تتبعها صفات جمالية
نعم فجسدها ممتلئ وأردافها عريضة ومؤخرتها بارزة 


ولكن المفارقة أنها أحبت وقدّرت وتعايشت وتكوينها

لم ترفض الأزياء العصريّة بل انتقت منها ما يلائمها
لم تهجر البحور والمسابح بل ارتدت ما يجمّلها 


جالست المرآة حدثتها وأحبت انعكاس صورتها

أسلوبها المنمق وأنوثتها الطاغية جعلاها ملفتة
إغواء رجل لم يكن فعلاً مقصوداً أو حلماً يراودها 


عاشت أنثى حرّة لم تكبّلها الكيلوات الزائدة
تزينت بدهون مكدّسة في أنحاء جسدها

أفكارها وثقافتها كانت تزن أضعاف وزنها 


كوني أنت ابحثي عن السلام في داخلك 
كوني أنثى فريدة الملامح والتكاوين 
اعشقي نفسك تفاصيلك وحتّى عيوبك
الأنوثة ليست جسدا" إنها انفتاح وتقبّل 

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

2أثار تفكيري
5لمس قلبي

لا تعليقات بعد

  2
  5
 0
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال