1608313560.jpg)
01 يناير .
1 دقيقة قراءة .
159
أقف بين نجمتين
لا يعتريني البرد
حضورك المفترض يقيني
أغفو على تفاصيلك
علّك تقطف لي حُلماً...
لو لم يحن أوان الزهر بعد...
تبقى بوحي الأول
حيث ضاقت المُقل
هناك غافلتنا القُبل
لاح بريقُ أمسية
على قارعة العمر
ونسيت أن أكبر.. إلى حين!!
حيث أدركت أن حضورك ومضة حنين
تنقصني ريحٌ وباقة وهم...
فتات حرف لم أصقله
تنقصني رؤيا وأساطير طفولية...
وقصائد مبعثرة في أرجاء الغرفة الباردة
قد أستعير منك ضباب العودة
وعند انكسار الليل أناولك صباحي
وتبقى قهوتي مرتعشة تخبىء هالها بين ثنايا القشوة
وأنت تعيد قراءة فنجاني الأخير
وتستقر في حبري الأسود.... خبراً مؤجلاً
انتظر معجزة لا تشبهك... وباقة غيم مشبعة بالجداول...
قد يجتاحني البكاء حد الغرق... ويتملكني الارتجاف المحموم
لكني لن أدعك تمر بناظري كالوميض...
غداً سأمسك البرق وأخترع فصلي الخاص
سأكسر دوي الرعد وأغرف البحر بكفي
لن يأسرني فاصل جليدي،
أمتلك لحظتي الهاربة من الواقع
لو أني أمتثل للموت التقليدي لما أدركت أنوثتي يوماً
غداً سأرفع لك سمائي كي تجد درب عودتك الآخير...
أنهيت القراءة
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.
