ارتباك٢ دقيقة
ارتباك
شعرٌ ونثر

ارتباك

By Wendy NG

فادي أبو ديب
فادي أبو ديب · ٢ دقيقة قراءة · ٣٧٠ مشاهدة
ارتباك

19 أبريل  .   2 دقيقة قراءة  .    370

By Wendy NG

ماذا أفعل أمام وجهك الفتيّ المِطواع

وهو يتدفق على صفحة النهار...

إذا كنتُ لا أستطيع أن أسمّيَ أطواره

ولا أن أشرح كيف ينفرج ثغرك عن تميمة البراءة؟

وماذا ينفعني انكشاف جوهركِ

إذا كنت عاجزاً عن تسميته

لكي أستدعيه في ضجّة الصمت

صورةً ومثالاً... كلما اكفَهَرّ وجه التاريخ؟

وكيف أقنع نفسي أنني خَبِرتُ سحرك

إذا بقيتْ صفته محجوبة في مِحَجّها العميق

في قلب العيون التي خلف العيون

فتخفت الذكرى تحت وطأة اسمك المُبهَم؟

*

لم تتركي في جيبي ضحكةً ولو كانت سكوتاً

لأحاول استنطاقها في أوقات فراغي.

لم تتركي لي أهزوجة بصوتك

لأحاول تعلّمها سريعاً

قبل أن يضيع مني الصوت أو يجرفه موج الأزمنة

***

ماذا أفعل أمام وجهك الأيقونيّ المكتمِل

وأنا أعرف أنّ الأيقونة خُلِقت للتفرّس فقط؟

ماذا أفعل أمام حيائكِ الواثق

وأنا متأرجح بين رغبةٍ فيه ورغبةٍ عنه،

بين محاولة لخلخلته وتبجيلٍ له.

وكيف أفسّر هذه الجرأة المغامِرة

وما هو اسمها الجديد

إذا كانت تمور خلف وجهٍ يتوارى كلما رنوتُ إليه؟

لا أعرف ماذا أفعل

إذا مضيتِ وسحبتِ خلفكِ ستار الغيم

فلا تعود الفصول لتولد من وجهك...

لتدثّر العالم كلّه

ويتلوَّن الفضاء.

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

2أثار تفكيري
6لمس قلبي

لا تعليقات بعد

  2
  6
 0
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال