
بقلمي سمية
28 أبريل .
1 دقيقة قراءة .
103
نعم تمردت على ظروف لم اعهدها تمردت على قسوة الحياة ولم اجد في تمردي الا قوة تجعلني اصمد امام عاصفة القدر فكل مرة اسقط فيها وكأني على مقربة من نهايتي ولكن تمردي على جبروت الدنيا يجعلني اقف من جديد لاكون انا نعم انا المتمردة العنيدة القوية وليكن هذا عنوان انتصاري واستمراري وبقائي على مسرح الحياة آه ه ه يا متمردة فانت مثل الحياة قسوتك من قسوتها وجمالك من جمالها وجبروتك من جبروتها
أنهيت القراءة
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.
