
06 مايو .
2 دقيقة قراءة .
296
في فراغ الأصداف خبّأت سرّاً..
من يحملها إلى أذنه سيسمع ما وشوشت به للبحر منذ انقضاء أكثر من مليون حفلة مطر
أوّل سطرٍ في السرّ: ما زلتُ أشتهي نكهة ملحٍ جديدة فوق شفتي.. بحجم بحر.
رأيتُ طفلاً يحمل صدفةً يتركها لوقتٍ طويل متّكئةً على أذنه..
توشوشه حوريةٌ أن خبّأتُ لك لؤلؤةً في قعر المحيط..
لكنّه لا يأبه إلّا لصوتها..
... ليتني أذهب إلى أعلى الجبل
المكان الوحيد الذي يمكنك فيه الصراخ بوجه الأشجار
حيث لا تأبه أن يخدعك صوتك
أو صمتك
وحيث لا تأبه أن يسخر منك الآخرون.
..
غداً، سأزور دار العجزة..
أحتاج إلى أن أكتب!
البحر لا يعنيني
الجبل لا يعنيني
#جمانة_وهبه

أنهيت القراءة
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

