
Photo by Gerd Altmann from Pixabay
14 يونيو .
1 دقيقة قراءة .
350
بالنسبة لموضوع التأقلم و مواجهة الأزمات بالسّخرية:
أوّلاً هذا سلوك نفسي دفاعي طبيعي و ليس ميزة لبنانيّة كما يُشاع، أحد الكتب المهمة جدّاً في مجال سلوكيات الإنسان في الأزمات يتحدّث بالتفصيل عن هذا الأمر و هو كتاب "إنسان يبحث عن معنى" ل"فيكتور فرانكل" لهواة النوع.
ثانياً إنّ الحكم على الضحية و اتّهامها لمجرد انتهاجها هذا السلوك باللّا مبالاة و السطحية هو اتّهام جائر يذكّرني باتهام المغتصَب بتدنيس شَرَفه.
ثالثاً الهروب من الواقع ما زال يتيح لشريحة واسعة من المجتمع إمكانية تحمّل ما نعانيه من "هولوكوست" يومي فظيع و مستقبل قاتم لا يمكن تخيّل سوداويته
رابعاً إنّ الانتقاد الكسول و الغير مجدي ليس حلّاً ناجعا ً للتغيير و لا بديلاً حقيقياً لسلوكيات الهروب المتاحة و لا يشكّل نهجاً يعوّل عليه لتحقيق التغيير..مع العلم أنّ المطلوب أصلاً ليس التغيير لمجرّد التغيير.
يعني من الآخر إذا بتحلّوا شوي عن كاهل البشر بيكون أحسن
أنهيت القراءة

