وطني.. حيثُ تموتُ الورودُ عطشاًدقيقتين
وطني.. حيثُ تموتُ الورودُ عطشاً
شعرٌ ونثر

وطني.. حيثُ تموتُ الورودُ عطشاً

Mazen Nehme
Mazen Nehme · دقيقتين قراءة · ٨٩٧ مشاهدة
وطني.. حيثُ تموتُ الورودُ عطشاً
Mazen Nehme

06 يوليو  .   2 دقيقة قراءة  .    897

وطني منهوب،
شعبي جائع،
حرّيتي مقيّدة برغيف الخبز،
وخنجرٌ مغروسٌ في حنجرتي، 
فمَن يسمع النداء الحزين؟!

وطنٌ تُزهرُ ورودهُ برائحة الشهداء، فكيف يموت فيه عطشاً الياسمين؟

بئسَ الشعوبِ إذ يخونُ قادتُها!
و بئسَ  الوطن إذ تدمعَ عيونُ أبطالهِ لمشهد طعنهِ بالسكين..!
تخنقهم خيانةُ الصمت، وباقي السذج يهلّلون للتضحية فداء لزعيم لعين..

وطنٌ تُزهرُ ورودهُ برائحة الشهداء، فكيف يموت فيه عطشاً الياسمين؟
…
……..
*مازن نعمه*

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

2أثار تفكيري
5لمس قلبي

ناقشه مع أصدقائك

افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

التالي في «شعرٌ ونثر»

وطني لبنان..!

لا تعليقات بعد

  2
  5
 0

مواضيع مشابهة

Hiam Alameh
Hiam Alameh 30 أبريل
 1
 4
 0
دقيقة واحدة
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذه المشاركة
  • إخفاء مشاركات هذا الحساب
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال