
16 يوليو .
2 دقيقة قراءة .
274
عكار صيف ١٩٩٦:
كنت وحيداً ترافقني كرة القدم كالعادة..
الطقس حار جاف في قرية أمّي النائية
حيث تعوّدت أن أقضي أغلب أوقاتي..
صوت الزيز الصيفي يعود للواجهة..
صورةٌ باهتةٌ -اعتدتُ وجودها- لأحد المرشحين مذيّلة بعبارة "الإنماء المتوازن"..
كنت أجرّب في كل مرّة أن أسدد نحو الصورة لأصيبها..
مرّة أصيب "الإنماء" و أخرى "المتوازن"..
لا ملعب لكرة القدم حيث كنت..
لا كرة سوى تلك الرخيصة التي كنّا نشتريها
ب ٣٠٠٠ آلاف ليرة..
لا مرمى..لا شباك..لا نوادي..لا مدربين..
أفرغت كبتي بالتسديد نحو الصّورة..
و بقيت أسدّد حتى سقط المرشّح و "إنماؤه المتوازن"..
ثم ضحكت كأبلهٍ نجحَ في فرض التغيير..
أنهيت القراءة
شارك هذا النص مع من يحبّ القراءة.
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.
