
01 يناير .
1 دقيقة قراءة .
198
"في وحدتي البعيدة، ما أدراني أن الوقت الذي ما كنت لأدركه لولا الصور التي تتدافع من الشاشة، سيجتاح صمت المكان، ويملؤني بيروتا: دمار وغبار.
ظننت يا بيروت أنني قد هربت منك، فإذا بي أهرب منك إليك، وبك، إلى اللا-موت، فلا أعود أنا وحيدة، ولا انت تعودين بعيدة".
بسكنتا،
في اليوم الأول لانفجار بيروت.
و في اليوم الرابع
"بيروت مدينتي تحترق بخورا. فهل يخترق عطر الصلاة العامودي افقية الموت المغبر المتمكن من حناجرنا، يخنقها و يمنع عنا منظر السماء؟
و اذا نحن لا نراها، فهل ترانا هي؟
هل ما زالت السماء ترانا؟"
من بيروت،
في اليوم الرابع على الانفجار.
أنهيت القراءة
