1626458964.jpeg)
هي الدنيا
16 يوليو .
1 دقيقة قراءة .
197
رأيتها والدمع يتراقص فوق جفونها
على معزوفة من موسيقى حياتها
الحزن خطط ملامح وجهها
تمشي بخطوات متثاقلة نحو مجهول يخفي بصماته بين طيات كتاب حياتها
نظرت إلي بنظرات تسمع آهاتها وكأنها تقول بملء فيها "بطشت بي الدنيا وفتكت بي لكن الواحد الأحد لن يتخلى عني"
أنهيت القراءة
