
هي والحياة
24 يوليو .
1 دقيقة قراءة .
240
برعمة جميلة
نمت بين شمسها التي تمدها بالحياة وتنير لها الدروب نبع حنانها
وقمرها الذي ينير ظلمات حياتها والطريق المستقيم حين تلتقي بالطرق الملتوية
سقيت بماء الحياة كعصفورة تطير بين الأفنان وسط إشراقة صبح جميل وغروب شمس الأصيل
تطربها أشجان الطبيعة
مرة الحياة تراقصها علىموسيقى تأخذها إلى عالم أحلامها الطاهر
وتارة تعصف بها إلى ظلمات فتنير لها الشمس الطريق الصحيح من جديد ويضيء لها القمر ظلماتها
كبرت البرعمة وأصبحت وردة تسر الناظرين إليها الكل يريد أن يعبق من رائحتها
شابة مفعمة بالحياة فؤادها فراشة بريئة على حافة وردة عيناها اللماعتان تنظر إلى الأفق لأنها تعلم أن الشمس ستشرق كل صباح
ستنتظر اليوم الجديد الذي يجسد أحلامها على أرض الواقع مستعينة بالخالق الذي لن يخذلها أبدا فكوني هي
أنهيت القراءة
