
24 يوليو .
1 دقيقة قراءة .
570
اشق دمي . . . .!
كي اراني . . .!
في تفاصيل الوصايا والمطر
ظلال تساقط عنها
قميص الشجر . . .!
خريف يسایّل
نورسات الغروب
عن خريف عبر
٭ ٭ ٭ ٭
والمرايا تهُبُ إلی سطحها
صفوفا من الكاهنات
تتفرّسُ وجهك اليَتَشظّی
في تيه الجهاتِ
شذر . . . .!
٭ ٭ ٭ ٭
يُنُوسُ السّرابُ غُمُوضاََ
حين تمُر
يدًعِي حِبرَكُ
في الحنايا التي تعترِيك
هيكلا للصور
٭ ٭ ٭ ٭
(هوميروس) الذي
اشعل في المعابد كل يديه
مات بعيدا
مات وحيدا ينتظر
نجمه السّانِحُ
في طقس اللغات
وحده الجرح
كان بعيد النظر
٭ ٭ ٭ ٭ ٭
كاهن آخر كان هناك
يقرا للنٌار طلاسمه
كي يفتديك
ثم كفر
٭ ٭ ٭ ٭
فماذا اقول لطفل بريء
تمُر الارض غاويۃ
كاهليه إذا ما انحنی
وتبحث عنه لتبكي
إذا ما بكی
٭ ٭ ٭ ٭
وماذا اقول لطفل نبيء
تنام الكواكب في حظنه
ويسجد بين يديه
القمر
٭ ٭ ٭ ٭
يكيد لك النًاس
فلا تقصص رؤاك
علی إخوتي
يُرتِّلُ دمعَك
نسغُ التراب
تَسُحُ يداك
نبض الحجر
٭ ٭ ٭ ٭
فآرمِ قميصك
آيۃ في دمي
تَرُدُّ للطير توبته
ترُدًُ إلی افق دامس
بصيرۃ وبصر
٭ ٭ ٭ ٭
سآوي إلی مهبط عشق
اُيَمًِمُني شطره
سِرب طيور
واتلو جبيني
وما تيسّر من ندم
وما تهدّل من شغف
باسق في الزهر
لافتح في هذا السّديم البهيم
سوسنا مؤمنا
وافتح فيه يماما مُضِيئا
لنا
. . ( بن عيسى محمد . ) الجزائر 2019
أنهيت القراءة

