
القصيدة التوتية
25 يوليو .
1 دقيقة قراءة .
562
وتوت يا أمي كم حلو هو التوت؟
و حزني عصافير و بساتين و ملكوت
ونهود حسنوات بطعم حبّاته سُكّرٌ طعمهن فآه على النهد كيف هو منحوت
وشفاه كمعابد أصلي فيها فأحيا بموتي ولا أموت
إن صمتن غار السكون وإن نطقن حكى الحب فأكملت نفسها في فؤادي قواف وبيوت
أيا أمي أنا الولد الذي سقيتيه حنانك فكيف لا يكبر على حب الجمال كما في البستان يعرق التوت
سلامات سلامات من حديقة بعيدة ورسالة يحملها ساحر اللحن حبرها أنت اليوم يا توت
أنهيت القراءة
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

