1630237799.jpeg)
morb3.com
29 أغسطس .
1 دقيقة قراءة .
124
السلام عليكم أعزائي الأطفال قصتنا تحكي عن فتاة سمراء البشرة،جميلة العينين ،ذكية،مرحة،تحب الإكتشاف ومعرفة كل الأشياء ذات مرة ذهبت ليندة برفقة خالتها للتنزه وفي الطريق عطشت فقالت لخالتها :
خالتي من فضلك إشتري لي قارورة ماء
ابتسمت خالتها وقالت:
عصير أم ماء؟؟
فكرت ليندة وقالت وهي تضحك :
عصير.. عصير
وبعد إلقاء التحية والسلام على البائع قامت ليندة بإختيار علبة العصير المفضلة وعند خروجها قامت بشكره وتمني له يوما موفقاً في عمله ، جلست ليندة في ساحة التوت ( هو مكان متواجد في ولاية البليدة التي يطلق عليها مدينة الورود)
الحمامات ترفرف والعصافير تزقزق إنه يوم جميل للفسحة والتنزه.
بعد إنتهاء ها من شرب لم تعرف أين ترمي بعلبة العصير الفارغة نظرت من حولها وعلامة استفهام ضخمة فوق رأسها أين أرميها في الأرض؟أم أتركها على الكرسي ؟
لاحظت خالتها حيرة ليندة فقالت لها:
هل انتهيتي ؟
قالت لها:
نعم انتهيت
لكن لا أعرف أين أضع العلبة الفارغة؟
قالت لها:
في المكان المخصص لرمي القمامة الموجود هناك .
تبسمت ليندة وقالت:
شكرا جزيلاً خالتي
كنت أعتقد أنه لايوجد للشارع مكان مخصص لرمي القمامة
قالت لها:
الشارع مثل البيت
له حاويات لجمع النفايات أو القمامة
وجب علينا الحرص على نظافته لكي لا يتسخ ويصبح منظره مخيفاً ومزعجا
قالت ليندة:
تذكرت تنبيه المعلمة
“النظافة من الإيمان والوسخ من الشيطان”
قالت خالتها:
طبعاً عزيزتي
أحسنت معلمتك وأحسنتي عزيزتي لأنك حفظتِ القول ولم تتسرعي بالرمي.
فرحت ليندة لكلام خالتها المشجع وذهبت وألقت العلبة الفارغة في المكان المخصص للرمي.
وبعد هذه التجربة أصبحت ليندة لا تلقي البقايا من الاستعمالات في الأرض بل تلقيها في سلة المهملات أو حاوية القمامة
لأنها أدركت أن الرمي العشوائى مضر بالبيئة
انتهت
الكاتبة:عائشة عمي
البلد الجزائر
1630237799.jpeg)
أنهيت القراءة
شارك هذا النص مع من يحبّ القراءة.
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.
