عنكِدقيقتين
عنكِ
تجارب شخصيّة

عنكِ

Ziad El Meseiri
Ziad El Meseiri · دقيقتين قراءة · ٢٦٦ مشاهدة
عنكِ
Ziad El Meseiri

02 سبتمبر  .   2 دقيقة قراءة  .    266

سأكتب كل يوم

مرة عني ومرة عنكِ

مرة عن الحياة ومرة عنهم

سأكتب ولو حرفاً

سأكتب شعوراً وأعزف فكرة

دواخلي تتغير بين دقيقة وأخري

وداخلي مفرق و ليس له وجهٌ

فما من فكرة أجد لها كنهٌ

والآن فكرتي عنكِ

أتتذكرين؟

أتذكري كيف كان وجهي..

وكيف كان ملمس أصابعي علي خديكِ

حين تتسلل خصلة من الشعر

خارج وشاحِك

أتذكري نظراتي؟ أتذكري كلماتي؟!

أتذكري كيف كنت مُلَملماً..

وصرت بالألم مُحملاً

أتذكري كم زهرة زرعتُ داخلكِ

وكم شوكة تركتيها علي أرضي

وكم من آفة

من بعدكِ تحملتني

أتعرفين..

أن آفات أرضي كانت أكثر رحمة بي

وأنها في الليل تدعو لي

وأنها تتمني شفائي

أترين؟!

إن كنتِ تملكين عيناً

أتشعرين؟!

إن كنتِ تملكين فؤادا

تلك الوريقات المبعثرة في الهواء..

بفعل الرياح العاتية..

إنها تذكرني بنفسي

وكم من ليالٍ مُلَغمة او مَطيرة

فرقتني بها الرياح عن نفسي

وأنزلتني بأرض لم أكن أرجوها

أتفكرين؟!

إن كنتي تتفكرين..

مَن مِن بعدي يؤلمه بُعدك

ومَن مِن قبلي ملكه قلبك

هل من أرض تحملت شوكك

وأي رياح رحيمة غيري..

لملمت نفسك

أتتالمين؟!

أتشفقين علي من بعدكِ من النساء

فكم من شوكة تُرِكَت لهن

وكم من شوكة أصلها الشك

وكم منها تُرِكَت بيني وبينهن

وكم من قلب سيطلق صرخة..

وكم من آهة بضلوعهِن!

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

1أثار تفكيري
5لمس قلبي

ناقشه مع أصدقائك

افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

التالي في «تجارب شخصيّة»

"لن أحيد عنكِ"

لا تعليقات بعد

  1
  5
 0

مواضيع مشابهة

X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال