
11 سبتمبر .
4 دقائق قراءة .
1147
عبارة قرءتها كلما اتجه الى قلعة الرحبة التي تبعد عن باب بيتنا في الميادين واحد كيلو متر . لنقرا مخلفات الخزف والزجاج والاساور والخواتم واللقى الفخارية التي كانت يحلو لنا التحديق في لمعانها . كلما زرنا القلعة ومنحدراتها بعد كل ايام من المطر الذي يغسلها لتبدو ساحة دبكة البنات . وكانها ذات الحكاية التاريخية الشفوية التي تصدرها لنا . امي الراحلة عندما نطلب منها ان تحكي عن التاريخ السوري في قلعة الرحبة وباقية المواقع التاريخية المتروكة في المنطقة عرضة للصوص الاثار . وسمساسرة بيع الاوطان وتراثها التاريخي الحضاري في ليرات قليلة . عندما يغلبون مصالحهم الشخصية على حماية تلك الاوابد التاريخية الهامة التي لو وجدت في مدن تقدمية اخرى . يراعها القانون لكانت متاحف لاولادنا واحفادنا من بعدنا . وكانت مصدر دخل وطني لايستهان به .
ذلك بعض الاشجان الحزينة وانا احدق في جمالية النحت القديم في تراث حضارة سورية والعراق ومصر واليمن وفلسطين وليبيا وتونس والاردن والجزائر وبلدان اخرى . خامة في حضارات الشعوب . لهذا اقول ياحيف فعلا . لزمن رخو يزرهر به كل امراء النهب والاستغلال والاهمال . ولتبقى لنا الصور مواسية على اقل الاحتمالات الممكنة . ……
مجموعة هذه الصور جمعتها من الشبكة العنكبوتية عندما كنت اقرء عن تاريخ مغنية المعبد في اثار ماري في شرق سورية .
عبود سلمان / كندا



















1631402381.jpg)


















1631402369.jpg)




















أنهيت القراءة

