صدى الريشة في الفن :٤ دقائق
صدى الريشة في الفن :
نقدٌ وتاريخٌ فنّي

صدى الريشة في الفن :

Aboud Salman
Aboud Salman · ٤ دقائق قراءة · ٤١١ مشاهدة
صدى الريشة في الفن :
Aboud Salman

25 سبتمبر  .   4 دقائق قراءة  .    411

اللوحة هي وحدها من ترسمنا عبر المسافات الحرة، فضاءات تعرف طريقها نحو الامل . وارتجالات امتحانات الحياة، التي يدغدنا فيها اللون والخط، ويتغزلان بنا .  راقصين عن ملمح فني جديد، ليعاندنا في  ذلك لانه من طبع الفنان المنتج لفنه انه طبيعي يكن عنيد ،ومزاجي . وانفعالي .وقلق . وغير مستقر . وعصبي مرات عديدة امام الأخطاء الجسيمة التي يعيشها في ابداعه ، وفي باطن  اللوحة  يقيم صدى الريشة . ولهذا قد  يظن  الهواة انه في حياة الفنان . واي فنان تشكيلي وعلى مدار سنوات عمره . في تجربته . انه قد يخطى ء  في تنفيذ اي انتاج لفنه . سواء كان عبر لوحته . او عبر منجزه الفني .  وهذا غير صحيح . وحتى لو كانت وظيفة لطلابه . ومعارفه . ومن هنا اذكر اني في المدرسة للمرحلة الإعدادية والابتدائية والثانوية النسوية . حيث عملت لسنوات عديدة  معلم للرسم والتربية الفنية. لطلاب وطالبات يدرسن الفن في مجال الدراسة الفنية . والرسم والزخرفة واقع يومي معاش ،ادرسه على مدار اعمارنا المنهوبة في توظيف فن الرسم، لمختلف شرائح واجناس المجتمع البشري، ولهذا تجدني لا اقبل  الارتهان لموقف مجاني ضد عقلية الفن والفنان . فكنت حريص اشد الحرص على الابتكار في الانتاج الفني . ولا ارضى بالتقسيط لذلك، ومنها تجدني ملتزم اتجاه مسؤولياتي كانسان اولا . وفنان ثانيا . وجماليا وتربويا في دوري المسؤول لتعليم الطلبة المتدربين . او الدراسين للفن كلا حسب امكانياته الفنية التي يعرفها ويرغب فيها . مع ترك مساحة حرية لترك الاثر الاهم ، 
ومن ذلك الحرص نشأ لدي نشاط ابتكاري . واستمر . ويستمر لسنوات معي، وحتى يومنا الحالي ،تجدني لا اترك حيز فني ،غير تجسيد فكرتي  في لوحتي . وبدون مماطلة . لهذا احب ان استثماره لصالح العمل الفني الذي يضمن احقية اللوحة علي ، ومن هذه الخاصية في الخصوصية لهوية المنتج في ابداعه .  انشط في مزاج استثنائي حسب ماارغب واريد ، ومنه تتشكل رؤى مختلفة لصالح تجربة حياة لوحتي التي اريدها ، صورة نابضة  عني ومني ، وبي تشدو اسراب الطيور المسافرة نحو مسافات الاخر، المحب العاشق، اللطيف الجميل، ولهذا الجهد الفني الاستثناءي في تصدير حياتي في حياة اللوحة ، و لانهم من القلائل  الفنانين المبدعين . وهم قبائل المتذوقين المتفوقين  في تذوق الثقافة الفنية للفن ومدارسه ، تجدني افتش في ذهنية الفنان الداخلي بي . لاقول لها يافتى الضوء والجمال . انت ذو أصول اي تجربة شخصية، عصامية صنع صاحبها لنفسه بنفسه، ومن ثم يتركها للاخر . اي اخر . بدون ان يتدخل  في ابداعه من احد، او يقع ضحية ارتهانات الغير، وتاثيراتهم، ومن هنا يبدأ الفن الحقيقي

عبود سلمان / كندا

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

2أثار تفكيري
2لمس قلبي
Aboud Salman
Aboud Salman

٢٦ متابع

الملف
التالي في «نقدٌ وتاريخٌ فنّي»

لوحة من جمال الفن التشكيلي السوري

لا تعليقات بعد

  2
  2
 0

مواضيع مشابهة

X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال