جوته والحب ٣ دقائق
جوته والحب 
كتبٌ وكتّاب

جوته والحب 

صورة الغلاف من فيلم Goethe 2010 Alexander Fehling بدور جوته Mitiam Stein بدور شارلوته

Maher
Maher · ٣ دقائق قراءة · ٩٥ مشاهدة
جوته والحب 
Maher

07 يناير  .   3 دقائق قراءة  .    95

صورة الغلاف من فيلم Goethe 2010 Alexander Fehling بدور جوته Mitiam Stein بدور شارلوته

" إنه الحب، الذي يوحد العالم الذي في الداخل" يوهان جوته ١٧٤٩-١٨٣٢


“ Es ist die Liebe, die die Welt im Inneren zusammenhält“ Johann von Goethe 1749-1832 


شهيرة قصة حب جوته لشارلوته، وشهيرة مقولته هذه كأدبه وشعره، وحقيقي هو العالم الداخلي فينا.

كثيراً ما رددت هذه المقولة كما قالها جوته بالألمانية، ولطالما أحببت التأمل فيها، ولطالما حملتني نحو ما تعلمته ولو نظريًا من المعادلات الباطنية من خلال علوم الإيزوتيريك.

سأنطلق متأملا في كلمات جوته السابقة مستعينا بكتابين اثنين من مؤلفات علوم الايزوتيريك: 

الأول تعرف إلى الحب والثاني تعرف إلى نفسك وإلى ذاتك بقلم الدكتور جوزيف مجدلاني مؤسس هذه العلوم في لبنان والعالم العربي،

فمن تعرف إلى الحب سنحلق سوية كقرّاء نحو أبعاد المقولة، نحو أبعاد في عوالم الحب:

" هو الحب الذي يوحد النفس مع الوجود فتستشف هي (النفس) المحبة!

الحب هو حال اللحمة بين حبيبين... يولدها ويغذيها التحدي، الذي يتغذى بدوره بالمثابرة، حال اللحمة التي تلغي تأثير كل من الزمان والمكان في تجربة الحب. حال اللحمة ليست سوى ترقب الوصول إلى لقاء جديد على صعيد جديد ومختلف بين الحبيبين، يحقق توحد رؤيا النفسين في الوجود مزامنة. فاللحمة الداخلية هي ارتقاء في استشفاف حقيقة الذات، الحقيقة الأزلية التي لا تتحول أو تتلون أو تتقلب داخل الواقع المتحول والمتلون والمتقلب..."١٠٢-١٠٣

وبعد أن حلقنا سوية دعونا نغوص معًا في الأبعاد العميقة لما قاله جوته، فنقرأ من تعرف إلى نفسك وإلى ذاتك:

" أوضحت علوم الإيزوتيريك دور تحقيق الحب بين الجنسين، بغية رفع مستوى الوعي الفردي. وهي توضح اليوم أن تحقيق ذلك هو المدخل إلى  تحقيق ثلاثية  الخير-التقدير-الثقة في تفاصيل الحياة اليومية، وفي التعامل مع الأخرين.. فما من إنسان متجسد إلا وينشد الراحة التي هي نتاج اللحمة بين النفس والشخصية البشرية. فالراحة النفسية تعني باطنيِا انسيابية الدورة الذبذبية الباطنية في أبعاد الكيان، على غرار الدورة الدموية في الجسد." ١٩٨

آخيرا أختم بالمشهد الباطني الأدبي الذي يصور الحب ويصور أبعاد قصة حب جوته وحقيقة كل قصة حب من كتاب تعرف إلى نفسك وإلى ذاتك:

" امرأة ورجل يبحثان، 


يلتقيان، يتجاذبان، ينسجمان...


ثم يتنافران، يتنازعان، يبتعدان...


في نقطة تواصل يشرق الهدف 


تنقشع الحقيقة، الرجل لاوعي المرأة 


والمرأة لاوعي الرجل 


تجمعهما الحرية، المساواة، البساطة


يتحدان بالفكر والعمل ثم الحب..." ١٩٥

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

0أثار تفكيري
3لمس قلبي
Maher
Maher

٣٦ متابع

الملف
التالي في «كتبٌ وكتّاب»

كلمات رائعة عن الصداقة والحب في الله

لا تعليقات بعد

  0
  3
 0

مواضيع مشابهة

X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال