
النهاية
07 أكتوبر .
2 دقيقة قراءة .
208
في النهاية على المعاناة أن تتحول إلى محبة فإن لم تتطور المعاناة محبة سرطنت الفكر وسممت جمال الحياة وصفائها.
في النهاية على اللذة أن تدخل حديقة المحبة، لأنها إن لم تفعل ذلك أدخلت إلى النفس الألم والمرض.
في النهاية على المعرفة أن تتحول إلى محبة
لأنها إن لم تصل إلى هذه النهاية أي إلى المحبة تحولت جهلا.
في النهاية على الفشل والنجاح أن يتحولا إلى محبة، فالنجاح الذي لا يتحول إلى محبة في نفس صاحبه يصبح فشلا حينما يتعاظم فيها الكبرياء. والفشل حينما يتحول إلى محبة فإنه حينها يعني تجاوز الملموس والمحسوس والمثابرة في المحاولة والفهم، وبالتالي النجاح في المحبة.
في النهاية على الأخلاق أن تتحول إلى محبة
حينها فقط تطبق خيرا، عدا ذلك ستكون سياطا لجلد الآخرين وبحثا عن سلطة.
في نهاية التجربة لابد أن تكون المحبة
لأن التجربة التي لا تنتهي بالمحبة هي تجربة لم تنتهي بعد.
في النهاية على اليوم أن ينتهي بالمحبة
لأن اليوم الذي لا ينتهي بالمحبة يعني حمل ما فيه إلى الغد وتكديس أحداثه. أما انهاءه في محبة فذلك يعني ولادة يوم جديد.
في النهاية على المادة أن تتحول إلى المحبة، فإن لم يكن ذلك كان الاستهلاك و التصخم وأتى العجز الإفلاس
أما تحولها إلى محبة فيعني الاكتفاء، البساطة والرخاء.
في النهاية على الحب أن يسمو محبة، وإلا غدا افتراقا.
في النهاية على المحبة أن تكون البداية
فالبداية بالمحبة يعني النهاية بالحكمة.
في النهاية على الفكر أن يسمو محبة
وإلا كان تكرارا لا نهاية له.
حكمة النهاية هي المحبة
ونهاية المحبة هي الحكمة
المحبة خلود الوجود…
أنهيت القراءة
