
11 نوفمبر .
2 دقيقة قراءة .
325
أنهكها الغياب ، وأتعبتها الدنيا بالتبديل المستمر أقصد التغيير، الذي تلمح له متى شاء لها ذلك…
ذات مرة ذهبت هذه الفتاة المجروحة إلى مستودع الحياة تقلب بين أغراضها لعلها تجد لها مصباح سحري تنقل نفسها من الظلمة إلى النور، من الحضيض إلى العلو والقمة ، لم تجد شيء مما تمنت بل وجدت قلب مصنوع من حجر موضوع على الرف معلق أسفله بطاقة صغيرة
إن كنت ستعيش في الدنيا استبدل قلبك المضغة بي أنا …
إن وقعت على وجهك يوما ما لن تؤذى
وإن غادرك حبيب ،صديق، قريب لن تزعجك الدقات الحية .
حملت القلب الحجري واستبدلته بقلبها الطري ، اللين وذهبت للمشاركة في مسلسل الحياة ،من رآها قال إنها فتاة قوية شخصية خارقة لم مرة لها مثيل ، الشعور اختفى والحب اختفى العقل وقلب حجري.
واستمر الحال على حاله إلى أن صار العقل يشكو تفكيرا زائدا و قلقا مستمرا، وهكذا القلب المصنوع من حجر ضعف و اصبح يؤرق مستعيرته ، لطمت بقوة قبضتها على صدرها مرات ومرات إلى أن تحطم وهي هوت على الأرض جثة هامدة.
بقلم عائشة

أنهيت القراءة
