
30 نوفمبر .
2 دقيقة قراءة .
956
1
لأني أحبك أعتزلت موتي البطيء... مرت بي سحابة شوق فعدت تلك الطفلة المشاكسة/ مضيت أقطف لغتي المتفردة وسكبت على ذاك الرصيف حنيناً جماً/ باتت المدينة أكثر جمالاً رغم خطر القتل المتنقل بين مفاصلها/ لأني أحبك لا أخشى قدراً قد يفرضه عليَّ أحد المهووسين بحرية مستوردة وجنات تضج بحور العين/ مدينتي أكبر من هوسه واللغة تكفيني كي أعبر فوق ألسنة اللهب... وأنت تناولني يدك الى زمن خالٍ من أدوات القتل الرخيص وكأننا لم نطوِ سنوات الغياب الفارغة من شغب عشقنا/ في ركن ما أضمك.. تغمرني وتمطر السماء ملايين الشُهب فنلتقط أمنيتنا الوحيدة، نمسك الريح ونمضي على إيقاع زهر اللوز في أغنية فيروزية
2
لا شيء يمنعني من ممارسة فعل الكتابة... العشق المبلل يرفعني نحو السماء/أقترب منك كمن يلامس شمساً.. اتلذذ/ يصبح الغمام دالية/ يداي فعل القطاف/ ليس خمراً لون الرماد/ ما تبقى من خيوط المغيب قانياً حيث ارتسمت الشفاه/ ليلٌ يُسّرحُ اغنياته/ وفجرٌ مثقلٌ بالنغمات../ أشتاق الى إيقاع حضورك ولو فضحني حبري واحترقت انفاسي...
أنهيت القراءة

