
15 يناير .
1 دقيقة قراءة .
47
مشهد رقم ٤٢:
في المطعم:
اقتربت الفاتنة مني بخطوات واثقة..تبدو عليها هيئة الثقافة..هل أخيراً أصبحتُ جذاباً لدرجة أن فتاةً كهذه ستبادر للتعرف علي؟؟ سأتظاهر بالثقافة و الإطّلاع..
مسرحيتي المفضلة هي نزل السرور لزياد..مطربي المفضل ربما مرسال خليفة..
مثالي الأعلى...مممممم..نعم مكيافيللي..لكني لم أقرأ كتاب "الأمير"..لا يهم..من قرأهُ أصلاً و الكلّ يستشهد بعبارات له..
وَصَلَتْ..
-"مرحباً"..
--"أهلاً، في الحقيقة أنا مكيافيلليٌّ بالفطرة و أؤمن بالواقعية السياسية و أنّ الغاية تبرّر ال...
-"الحمّام من وين إذا بتريد؟!"
كنت قد نسيت أنّي أرتدي سترةً تشبه تلك الّتي يلبسها العاملون في المكان
--"ممممممم من هونيك"..
غادَرَتْ..عمَّ الصمت..
أنهيت القراءة
شارك هذا النص مع من يحبّ القراءة.
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.
