انْخَلَعَ الرِدَاءُ عَنِّي…١ دقيقة
انْخَلَعَ الرِدَاءُ عَنِّي…
شعرٌ ونثر

انْخَلَعَ الرِدَاءُ عَنِّي…

T.b Hamed Wasief

ندى غنيم
ندى غنيم · ١ دقيقة قراءة · ٣٧٩ مشاهدة
انْخَلَعَ الرِدَاءُ عَنِّي…
ندى غنيم

10 ديسمبر  .   1 دقيقة قراءة  .    379

T.b Hamed Wasief

في البدءِ كان حتميًا.. لم أسعى له. 
الآن تحصّنت من الداء..
فلم أعد أخفي نصف وجهي تخوفًا، وارتختْ ذراعي متدلِّية..
أتحرَّك مع الوتيرة الطبيعية.. ولا أتلفّت إلى الوراء حين أسمع نقر الأقدام.. فلن يلحق بي أحد، وإن فعل.. فماذا يَهُم؟
وأجلس على أحد الأرصفة التي تتوسطّها شجرةٌ وارفة الظل، من وراءِها شمسٌ يقتربُ مَغيبها.. فأُردد.. ماذا يَهُم..
انْخَلَعَ الرداءُ عني، فتكشَّف عن وجهي الهيبة.. وإذا بالفضاءِ يخلوا من أيةِ نجومٍ أو شظايا فكان ساكنًا مهيبا.. غريبًا كما كان في البدء..
وفي البدءِ كان حتميًا.. لم أسعى له.

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

2أثار تفكيري
10لمس قلبي
التالي في «شعرٌ ونثر»

مرداد الروح، مرداد النور الى الأبد .

لا تعليقات بعد

  2
  10
 0

مواضيع مشابهة

X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال