
T.b Hamed Wasief
10 ديسمبر .
1 دقيقة قراءة .
379
في البدءِ كان حتميًا.. لم أسعى له.
الآن تحصّنت من الداء..
فلم أعد أخفي نصف وجهي تخوفًا، وارتختْ ذراعي متدلِّية..
أتحرَّك مع الوتيرة الطبيعية.. ولا أتلفّت إلى الوراء حين أسمع نقر الأقدام.. فلن يلحق بي أحد، وإن فعل.. فماذا يَهُم؟
وأجلس على أحد الأرصفة التي تتوسطّها شجرةٌ وارفة الظل، من وراءِها شمسٌ يقتربُ مَغيبها.. فأُردد.. ماذا يَهُم..
انْخَلَعَ الرداءُ عني، فتكشَّف عن وجهي الهيبة.. وإذا بالفضاءِ يخلوا من أيةِ نجومٍ أو شظايا فكان ساكنًا مهيبا.. غريبًا كما كان في البدء..
وفي البدءِ كان حتميًا.. لم أسعى له.
أنهيت القراءة

