1639766868.jpeg)
إختصرت كل النساء
17 ديسمبر .
4 دقائق قراءة .
490
عَرَفتُها إمرأة لرَجل آخر ورغم ذلك أُغرمت بميرا، يوماً بعد يوم أصبحت مجنوناً بها أنتظر مثل المراهقين قرب النافذة حتى أرى طيفها، تعمدت أن أحصل على وظيفةٍ بنفس الشركة التى تعمل بها لسنوات قليلة ومنذ اليوم الأول تقصدت التقرب منها، كانت رزينة واثقة من نفسها مبدعة بعملها.
بعد شهور عديدة حصلت على ثقتها و بجدارة وحالفني الحظ أن أنتقل الى فريق عملها لنسافر معاً خارج البلاد لنشارك في مؤتمر عالمي يدوم عشرة أيام، قبل أن تُقلع الطائرة كانت تتكلم على هاتفها بعصبيّة وحركة يديْها تُترجم حجم توترها. في الطائرة جلست جنبها وسمحت لنفسي أن أسألها لما أنت متوترة وبكل صراحة أجابتني مشاكل عائلية غيرة زوجي تخنقني. في الطائرة تحدثنا كثيراً وكانت كل ما تقول لي "يا سامر" يخفق قلبي.
بعد عشائنا الأول في قطر اعترفت لها انني نقلت عملي لأجلها وأنني مغرم بها، لم تعجبها صراحتي وذكرتني أنها متزوجة وأكدت لي أنها اصبحت ضد الحب فحتى إن عادت حرّة غير مرتبطة فلن تخوض تجربة الحب مرة أخرى. في ليلة جميلة كانت ترتدي فستاناً أسود مكشوف الضهر راقصْتُها، همست بعض الكلمات في أذنها فإبتسمت، ليلة بعد ليلة، غداء يليه عشاء وأنا اعشقها أكثر وأحلم بفراش يجمعنا.
عدنا الى لبنان وعادت ميرا الى زوجها، ليال طويلة قضيتُها وأنا أموت عندما أفكر أنه يمتلكها وفي النهار كنت اقترب منها أكثر فأكثر حتى أصبحت مالك سرها وهمها وصديقها و من ثم أكثر من ذلك.
سافرنا من جديد الى البحرين، كانت تشع ميرا أنوثة و منذ أن وصلنا قلت لها ستكونين لي ووضعت يدي على فمها لأمنع رفضها وعشت سبعة أيام من أجمل وأرقى سنين عمري كانت معي طفلة بريئة وإمرأة ناضجة كانت ملكة الأنوثة نساء العالم لا تغنيني عن ميرا زاد عشقي حفظت تفصيلها مَلَكتُ تضاريسها.
عدنا الى لبنان وبدأ الجحيم عانيت كثيراً فوجودها مع زوجها كنت أعتبره خيانة لي ولم أتحمل بُعدها عني فأريد أن أمارس الحب معها كلَّ ما اشتهيت ذلك أريد أن امشي بالشركة وأنا أتفاخر أنها حبيبتي، وميرا آلمها القهر والشوق والضياع وعانت من كآبة مرضية دخلت على أثرها المستشفى زرتها في منتصف الليل وعندما وضعت يدي على شعرها إستيقظت لتقول "لي يا وجع عمري" قبّلتُ جبينها ويديها وغادرت. في اليوم التالي قَدّمت إستقالتي و تركت لها عطري في مكتبها مرفقاً برسالة "لأنّك لِآخر تعافي بسلام ً
أنهيت القراءة
