
شروق الأمل
11 يناير .
1 دقيقة قراءة .
282
سنةٌ منَ الانفصالِ عن ذاتي، سنةٌ أضعتُ خلالها هويّتي.
عامٌ منَ السّقوط، عامٌ لوِ استطعتُ لَمحوتُهُ من عمري.
ليالٍ تصارعْتُ وجفوني وهي تقاومُ غفوةَ المساء.
صباحٌ تِلوَ صباح وأنا أعاتبُ الشّمسَ على شروقها.
انهارَ جسدي؛ كسرَتْهُ الهمومُ الوهميّةّ والحقيقيّةُ.
الخوفّ لازمني، أصبح صديقي يتبعُني كطيفي.
خذلتْني إرادتي الّتي فقدَتْ صلابتَها وقوّتَها.
استسلمْتّ لليأسِ والانهزامِ وسلّمْتُ أسلحتي.
انقضى عامٌ منَ الحروبِ الضروسِ، شظاياها تطايرتْ في كلّ صوبٍ
ومع ولادةِ عامٍ جديدٍ، إنوجدَتْ في داخلي خلايا كانت قد شاختْ؛
عُدْتُ فتيّةً بعد أن كنتُ أنظرُ إلى المرآةِ فلا أرى سوى عجوزٍ.
عاد الشّغفُ يطرُقُ بابي بإصرارٍ ويعتبرُ نفسَهُ زائرًا دائمًا مُرحّبٌ بهِ.
شرّعْتُ نوافذي لخيوطِ الشّمسِ الدّافئةِ ولفراشاتٍ تُبشٍّرُنا بالخير.
تخلّيْتّ عن أفكاري السّلبيّةِ وكسرْتُ روتينَ اليأسِ والحزنِ.
وها أنا الآنَ أنطلقُ من جديدٍ أرمِّمُ الشّوائبَ وأبني أحلامي وأُحقّقُ آمالي.
بحثْتُ طويلًا عن مخزونِ معرفتي، بحثْت ...فوجدْتُ نفسي.
أنهيت القراءة
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

