
عندما يكذب.
28 يناير .
2 دقيقة قراءة .
248
حتّى عندما يَكْذِبُ تبرقُ عيناهُ جمالًا.
حتّى وهو يُشبِه غيرَهُ من الرّجالِ مُمَيّزٌ.
حتّى وهو يَسْتغبيني أشعرُ أنّني ذكيّة.
إتّخاذُ موقفٍ منهُ أمرٌ صعبٌ بل مستحيلٌ.
تهميشُهُ يُرْبِكُ تفكيري ويزيدُ من أشواقي.
الإبتعادُ عنهُ جنونٌ عظيمٌ وموتٌ بطيئ.
أسألُ نفسي مِرارًا وتِكرارًا: "لمَ هو؟"
لمَ إستسلمْتُ أمامَ سحرِهِ وحُبِّه؟
معهُ أشعرُ أنّني مراهقةٌ ساذجة.
أحبُّ كيفَ تخلّيْتُ بسرعةٍ عن ثقافتي !
كيفَ انصهرْتُ وعشوائيّتَهُ المبالغَ فيها!
كيفَ تناسيْتُ نضوجي الّذي أتغنّى به!
سعيدةٌ بفوزِ قلبي في المعركةِ الطاحنة، وعلى أفكاري أن تتقبّلَ الهزيمةَ ولو لمرّةٍ.
من حقِّ دماغي أن يستريحَ من الأوهام.
فَلْيَتَغَنَّ بحبّي لهّ وَلْيَسْتَمْتِعْ بغرامي ؛
وَلْيَقُلْ يومًا:" لقد صادَفْتُ في حياتي امرأةً،كَذَبْتُ فعَرَفَتْ ومن ثمّ...صَدَّقَتْ!
أنهيت القراءة
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.
