
Malak
29 يناير .
1 دقيقة قراءة .
403
في لُجَّة اَللَّيْل
حَلَّقَتْ نَظْرَةٌ
بِعِنَانِ اَلسَّمَاء
الْتَجَّت الأَفْكَارُ
وَسَادَ اَلذهول اَلْمَكَان
يَا وَجَعًا لَا يَنْطَفِئ وَهَجُه
سَأَسْكُبُ لَكَ الحَرْفَ نَبِيذًا
أَرْسُمُ ذَاتًا أَمْتَطِيهَا
وَيَنْسَانِي اَلزَّمَن
شَرِبْتُ ايْقَاعَ الحَرْفِ لَذَةً
وَضَاعَتْ النِّقَاطُ
بِمُهْجَتِي وَشِغَافِي
نَيَازِكٌ هَرَبَتْ مِنَ الفَضَاءِ
تَحْتَلُ جسدي
لَامِس خَدّ اَلْقَمَر
صَفَّفِ النُّجُومَ تِبَاعاً
وَعَانِقِ اَلْمَسَاء
ضُلُوعِي شُمُوعٌ
أُخْمِدَ لَهِيبُهَا
وَالضِّلْع الأَخِيرُ مَكْسُور
يا صمتي الصّغير
لَا تُطْعِمْنِي الفَوْزَ خَسَارَةً
وَلاَ تُعِدْنِي آلاَفَ الأَمْيَالِ حَافِيِةً
يَاكُلَّ الأَزْمِنِة وَكُلَ الأَمْكِنَة
الإِنْتِظَارُ إِلْتِهَمَ صَبْرِي
وأَيُوب وَاقِفٌ عَلَى قَبْرِي
أُسَافِرُ فِي عَيْنَيْكَ رِوَايَة
كُلُّ المَوَازِينِ اِخْتَلَتْ
فَمَاعُدْتُ أَعْرِفُ
إِنْ كَانَ الذِئْبُ مُذْنِباً
أَمْ لَيْلَى صَاحِبِةُ الحِكَايَة
ملاك نور حمادي
الجزائر
٢٣/٠١/٢٠٢٢

أنهيت القراءة

