
07 فبراير .
2 دقيقة قراءة .
140
شاهدتُ فيلماً أميركيّاً عن الحبّ.. إلى النهاية.. وبشغف
الممثّل الجيّد كاذب من الدرجة الأولى وهو يستحقّ المحاكمة. الكاذب الجيّد ممثّل من الدرجة الأولى وهو يستحقّ جائزة كأيّ آل باتشينو آخر.
الفنّ والشرّ يتّكئان معاً على نفس الكتف البشرية
هل ما زلنا نفتش عن الأبرياء؟
انتهى الفيلم. المشهد الأخير كان عندما قبّل البطل حبيبته قبلةً طويلة. في اليوم التالي، قرّرت الرحيل وبدء حياة جديدة في مدينةٍ بعيدة، بعيداً عن كلّ شيء. لكنّ المخرج لم ينتبه للنهاية الحقيقيّة.. هو متعب.. نكش شعره وغطّ في نومٍ عميق.
)مقتطف من رواية الوطن صغير لا يتّسع لبيانو
أنهيت القراءة

