تكاتف القدر والمشيئة الإلهيةدقيقة واحدة
تكاتف القدر والمشيئة الإلهية
تجارب شخصيّة

تكاتف القدر والمشيئة الإلهية

سخرية القدر

هزار خطار
هزار خطار · دقيقة واحدة قراءة · ٧٧٨ مشاهدة
تكاتف القدر والمشيئة الإلهية

23 يناير  .   1 دقيقة قراءة  .    778

سخرية القدر

  قدرة الرب عظيمة حمده على على كل شيء واجب، قوة القدر كبيرة التسليم له واجب. واجب! واجب! وتفهم الأحداث واجب وزيادة القدرة على التحمل واجب، الصبر على أحداث كارثية واجب. حملنا أصبح ثقيلا ففي إحدى الليالي سألت نفسي لو عاش أيوب زماننا كان لأصبح نبيا وضرب المثل بصبره؟ أيامنا أيام سوداء، تهنا بين حربين واحدة اقتصادية وأخرى بيولوجية، ناهيك عن الانحطاط الاجتماعي والمشاكسات السياسية. اقتربت من العقد الثالث ولا أسس متينة لحياة كريمة ولا رؤية لمستقبل واضح. سنوات مضت وأنا أحاول جاهدة لوضع خطة لحياة كريمة ولكن دون جدوى. فنحن نعيش في زمن الانحطاط، نعيش في بلد ليس إلا مقبرة الطموح، ندفن به شبابنا  زهرة أيامنا.

بئس مشيئة خلقتني بأشبه الأوطان وبئس قدر جعل الهجرة منه مستحيلة.

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

1أثار تفكيري
0لمس قلبي

ناقشه مع أصدقائك

افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.

التالي في «تجارب شخصيّة»

يا صاحب القدر

لا تعليقات بعد

  1
  0
 0

مواضيع مشابهة

Maher
Maher 10 ديسمبر
 1
 5
 0
دقيقة واحدة
  • أرسل تقرير
  • إخفاء هذه المشاركة
  • إخفاء مشاركات هذا الحساب
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال