قصّتي والشِعر٢ دقيقة
قصّتي والشِعر
تجارب شخصيّة

قصّتي والشِعر

قصّتي والشِعر

Maher
Maher · ٢ دقيقة قراءة · ٩٠ مشاهدة
قصّتي والشِعر
Maher

17 فبراير  .   2 دقيقة قراءة  .    90

قصّتي والشِعر

نحن لا نكتب الشعر، نعم الشعر لا يكتب
نحن نترجمه فقط!


نترجم التقاء النار بالهواء
هطول المطر على أرض جرداء  
أو قٌبلة بطعم النعيم على خد أجمل حسناء...

 

الشِعرُ ابن الخفاء فهو تعبير عن ما لانسمعه من الأصوات، عن ما لا نشمه من الروائح، عن ما لا نلمسه من أشياء عن ما لا نراه من ألوان الضياء...

 

لكن الشعر يحط على النفس يؤثر بها ويتأثر 
الشِعر يقدح في الفكر فيهون على القلب مرة ويطربه أخرى
لكن ليس له أن يكون سكون القلب أو سكون العقل.

 

تخيّل أنك في عالم لا يكتب مذكراته 
لا يكتب ما قد جال في خاطره 
فترى في الصباح وعند المساء وجوه هذا العالم، فينطلق ذلك المخفي فيهم عبر هالتهم
إلى الفضاء 
وأنت ذاك الشاعري الذي يمسك بذلك المخفي بعد أن اختلط ببعضه بعضا، بقصص أصحابه فتسمعه يغني قافيةً تكتبها، تهوي بها، تحلق معها، تنام على وقعها، على شجن لحنها 
هذا هو الشِعر خاطرة الجميع...
 

لكن هذا الشعر ليس الحقيقة 
الحقيقة هي أسمى من ذلك 
هي لحظة التقاء المرء بكليّته في لحظة صفاء
فهي السمو فوق المخفي 
مرورا بالشعر وبما خلفه…

 

السكون صمت الشعر لينطق السكون نفسه 
فالسكون لا يحتاج حرفا ولا ترجمة 
لذلك منه تتهادى الحقيقة وفي رحابه تغني الطبيعة....
 

لا تُصمِت الشعر فيك 

بل تعلّم منه، من قصص أفئدة أصحابه الخفيّة
و عبّر عنه لتتخرج من عالمه...
 

 

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

0أثار تفكيري
5لمس قلبي
Maher
Maher

٣٦ متابع

الملف

لا تعليقات بعد

  0
  5
 0
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال