
25 يناير .
1 دقيقة قراءة .
6
مشهد رقم ٨٩:
وأنتِ تعبرين فيّ..
نسيتِ أشيائك المبعثرةَ و رحلتِ..
هناك على الأريكة قلم الكحلةِ الأسود..
و هنا تحت ضِلعي ابتسامة الإغواء..
صوتكِ البعيد على الهاتف ما عاد يعنيني
و شاماتك تنهمر عليّ كلّما حلّ المساء..
سلطانةٌ هذه العتمة و أنت بعيدة..
سفّاح هذا البعد لا يعرف الرحمة..
مثيرةٌ للرّيبةِ قسوتكِ..
و لا أعرف كيف أطلب منك ..
ألّا ترحلي أبدا..
أنهيت القراءة
شارك هذا النص مع من يحبّ القراءة.
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.
