
27 يناير .
1 دقيقة قراءة .
37
مشهد رقم٦٢:
المكان: تِمْبوكْتُو-مالي
الزمان: لم أعد أذكر
لم أكن أظنّ أنا-شبه العنصري-أني سأغرم بامرأة أفريقية..
لم أكن أفهم كيف لأحد أن يعشق الصحراء
و يهيم في حب الرمال..
أنا-ضيّق الأفق- لم أكن أرى أبعد من أريكتي..
لم أميّز يوماً عطراً بريّاً..
و لم أرتكب منذ ولادتي مغامرةً واحدة..
الحب غيّر الكثير..
كانت تزور خيمة القش -حيث أقطن- كلّ ليلة..
جميلةٌ كالفرح..
جريئةٌ كالعاصفة..
-"ستتركني حين تقرر العودة إلى بلادِك"؟
-- "ليس الحب أن نبقى مع من نحب يا أولوتشي..بل في قلب من نحب..
أتعلمين؟؟
يخطر ببالي لو أنّي أؤمن بالتّقمّص..
بعد موتك ستعودين للحياة حتماً
على شكل عطرٍ فاخر"..
أنهيت القراءة
شارك هذا النص مع من يحبّ القراءة.
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.
