من ذاكَ الذي أناديهِ٢ دقيقة
من ذاكَ الذي أناديهِ
شعرٌ ونثر

من ذاكَ الذي أناديهِ

من ذاك الذي أناديهِ

Maher
Maher · ٢ دقيقة قراءة · ٨٦١ مشاهدة
من ذاكَ الذي أناديهِ
Maher

17 مارس  .   2 دقيقة قراءة  .    861

من ذاك الذي أناديهِ

من ذاك الذي أناديهِ 
سميته مرة أمي
وأخرى حبيبي 
وهو أكبر من أسمّيهِ

 

هو في القلب قلبٌ
وأنا في الشعر قوافيهِ

 

هو ظاهرٌ أمام عيني 
هو الوجدان وخافيهِ

 

هو قصتي هو أنا 
هو روايتي الذي أحكيهِ

 

أسير إليه في نفسي 
فلا أصله 
أتراني سابحٌ فيهِ

 

هو المقامات الموسيقية 
و أنا اللحن راقصٌ أناجيهِ

 

هو السر فيّ كامنٌ 
وأنا السرُّ لا أفشيهِ

 

بداخلي كمتحف الوجود
و خيالاتٌ فنيّة ومسرحٌ 
تذاكره أعيني ولياليهِ

 

وأمواج سمرٍ كهذه وقمرٌ ساطعٌ 
وزبدٌ يداعب الشاطئ يلامسني ويغطّيهِ

 

سبعة سبعة 
سبعة لاعبني 
سبعة رباني
سبعة علمني
سبعة دفعني 
وهذه الخامسة أبدأ في أن أعيهِ

 

من ذاك؟ 
من ذاك الذي أناديهِ

 

فيّ عبقٌ إلى أصالته 
فيّ زقاقٌ تركته له معيَ  يمشيهِ

 

أرشُّ له الورد والياسمين 
ويكتب فيّ بنبضه فيطيّب خاطري و يشفيهِ

 

 

 

 

 

 

 

 

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

1أثار تفكيري
2لمس قلبي
Maher
Maher

٣٦ متابع

الملف
التالي في «شعرٌ ونثر»

خروفي الذي يثغو

لا تعليقات بعد

  1
  2
 0

مواضيع مشابهة

X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال