
مغرم بنصك
01 فبراير .
2 دقيقة قراءة .
42
لم أكن أعلم أن فرحي يكمن في قراءة نصك، في قراءة كلمات من عالمك الداخلي، في قراءة الأقلام...
أحببتك، أحببت أن تكون محبتي لك رواية تتفننين في كتابتها، إلا أنها تعجزك فتبقى كسر، فتبقى كسحر وهكذا يبقى الحب كطير حر...
نصك كان مدفئتي أيام كان البرد فيّ يتآكلني
شِعرك ربيعي الذي أنبت فيّ زهور البراءة...
صدقيني ما كنت من أولئك الذين يحبون الكتب والروايات ويرون فيها ما لا يرى
لم أكن أنا من يقتني الكتب ولا تلك الروايات
كانت هكذا هي من تأتي من وحدها وأنا الذي كنت أعبث معها، كل يوم مع رواية، ومع كل رواية لذة.. لذة عابرة
حتى قرأت روايتك فتغير كل شيء، وومضت تلك الحقيقة
همست لي:
ها؟ أتعرف الآن شغفك؟ أتعرف الآن بم أنت مغرم؟ أتعرفت على هوايتك؟!
ذات يوم كنت أكتب، سمعت صوتك فتغيرت النصوص وتحركت الحروف، تركت القلم وأنا كثمل
لم أكن أعلم ما كتبت، وكيف كتبت، ولربما لم يكن أنا ذاك... ذاك الذي كان يكتب...
تعال اليوم أقبّل شفتيك مرة
وأقبل نصّك مرة
تعال هذه الورقة وهذا القلم والخمرة
تعال اليوم واخلعي فستانك أمامي رواية حرّة
تعال ما أطيب الحب وما أفنى الزمن إن هو غمره...
تقولين اكتب
وأجيب ما أنا بكاتب
تتساءلين لم؟
وأجيبك دع عيوننا تكتب
ودع جسدينا كغلاف الرواية
دع الحب يكتبنا كيف يشاء
ولندع فكرتنا عن الحب جانبا، ولندع شعورنا بفكرته جانبا
ولنكن الحب نفسه، هكذا من دون الكلمة
بل بتنهيدات معانيها...
أنهيت القراءة
