… وبدأت الحكاية!

23 سبتمبر  .   3 دقائق قراءة  .    14

…افتقَدَت لقوة الشعور التي بداخلها! 

ربّما بسبب خيارها. خيار فتاة ساذجة متسرعة، لا تزال تدفع ثمنه حتّى اليوم، على الرّغم من أنها حاولت كثيرًا، مرّات عديدة وفي طرق شتّى كي تسمع صدى يردّ على أعماقها بشبيه شعورها! 

 

لا يزال الكثيرون من البشر حتى اليوم، غير مدركين  تماما أن حياتهم  من صنع خياراتهم، “فحرية الخيار مقدسة”، لا يتدخّل فيها لا إله ولا قدّيس ولا حتّى نظام! 

أمّا هي، وبعد تجربة طويلة من الصعود والهبوط أدركت أن مسار دورتها رسمت خطوطه بنفسها، وَعَت ذلك أم لم تعِ! 

 

اليوم، هي امرأة تجمع في شخصيتها عدّة ألوان، تحاول أن تمزجها ببعضها البعض كي تكون لونًا واحدًا، يضجّ فيه الأحمر والأصفر والأزرق بتناغم مدروس وعناية فائقة وانسجام مطلق! 

 

هي اليوم، ليست بفاقدة للأمل … ثمّة ما يحدثها في باطنها عمّا تنتظره، والذي يشغل بالها ويحتل قلبها مذ تفتحت على الحياة كما تتفتح وردة بيضاء نديّة ذات أطراف زهرية على أشعة الشمس البكر ! 

هو ليس بحدس فحسب، إنما تسعى لذلك بكل ما وصلت اليه اليوم من نضج! 

 

إنها حكاية فتاة اختبرت من خلال تجربة واحدة أشد الاختبارات وأقساها على النفس،  وأيقنت بعد سنين عديدة أنه كان من صنعها! 

لكنها بعد كل ما عانته وعاينته اتخذت  القرار! 

قرار يصب في سبيل واحدة، سبيل الحب والخير والجمال! 

 

…. … … 

        

  0
  0
 0
مواضيع مشابهة

16 نوفمبر  .  1 دقيقة قراءة

  4
  12
 0
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال