لقاء صحفي مع الكاتبة السورية تغريد الشياح:

08 نوفمبر  .   3 دقائق قراءة  .    678

اسمي تغريد الشّيّاحِ، أبلغ من العمر ثماني عشر رَبِيعًا. 
ولدت في دمشق، وترعرعت في مصر، وَتَرْبّيتُ في بيتٍ مسرى دمه فِلَسْطِينِيٌّ.
وأنا أنتمي لأولئك الَّذِينَ كانوا أَطفالًا عَادِيِّينَ، 
أنا الّتي تؤمن بالفأل الحسَن، وتستوطن الآمال فؤادي. 
أنتمي لأولئك الَّذِينَ كانوا في الوسط، ليسوا مُتَفَوِّقِينَ ولا لهم حفلات اَلتَّكْرِيم، ولا مشاغبين يعرفهم الجميع. 
أنا مِمَّنْ أنتظر شروق الشَّمْسِ بعد غروبها، أومن أَنَّ لِكُلِّ مشكلةٍ حَلّ، وَلِكُلِّ داءٍ دَوَاءٌ، وَلِكُلِّ ضيقٍ مخرجٌ، وَلِكُلِّ كربٍ فَرْجٌ.
أنتمي لأولئك الَّذِينَ يسترسلون في الكلام أمام مراياهم. 
أنا الّتِي لا ألفت الانتباه ولا أثير الجدل.
أنا الّتِي أحدق في المدينة ليلًا وليس لهم صِدِّيقٌ إِلّا اللَّهُ؛ ألتمس ألطاف اللَّهِ وحكمته فِي كُلِّ قدرٍ، وأبحث عن منافذ النُّورِ في الظُّلُمَاتِ.
أدرس ثالث الثَّانَوِيِّ الْأَزْهَرِيُّ.
مُتَعَدِّدَةُ المواهب لكن أَحَبّ إلى قلبي؛ الكتابة
كنت أكتب خواطر قصيرةً لا أحدًا يُطْلِعُ عليها؛ لكن ذات يومٍ؛ أرسلت نَصًّا لإحدى صديقات لي وأَحِبُّوا أسلوبي الْمُمَيَّزَ وبلاغته، وسطوت على قلوبهم من خلاله، وهنا كانت بداية رحلتي. 
في أَوَّلِ الشَّهر واجهت صعوبةً كنت أُكَرِّرُ ذات الأخطاء نفسها، لَكِنَّ الآن أدركتها وَتَفَوّقَتُ بها..
واجهت بعض تَحَدِّيَاتٍ مع ذَاتِيٍّ؛ عَقْلِيّ يريد الهجر والابتعاد وأترك اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ لأهلها، وقلبي يريد الثَّبَاتَ والوصول لِلْقِمَّةِ،  وواجهتْ بعض الصُّعُوبَاتِ من ضمنها ظروف صِحِّيّةٌ؛ لكن الآن على وشكٍ من الانتهاء منها بإذن الله 
وقد ألفت كتابًا وسوف يصدر بعد عِدَّةِ أَيَّامٍ، وشاركت بأكثر من كتاب من ضمنهم (حلم وواقع) (شتاء أمطر فراشات)
وَالْبَقِيَّةُ سوف يكونون مُفَاجَأَةً لكم.
لقد تَلَقَّيْتُ الدَّعْمَ من قبل عائلتي ومن ثَمَّ أصدقائي والمشرفين؛ فهم سبب كبير في تَطَوُّرِي.
وأخيرًا أوجه رسالتي؛
لا يوجد قيمة للحياة بلا هدف و لذّة الوصول بعد صبر و تدريب و سعي لتحقيق هذا الهدف عظيمة جداً.

  0
  2
 0
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال