لقاء مع الكاتبة السورية أمل خطار غانم :

03 ديسمبر  .   3 دقائق قراءة  .    276

أمل خطار غانم

 

أمل خطّار غانم،

 العمر: 23،

 الجنسيّة: سوريّة من محافظة السّويداء،

 كما أنّها تدرس الرياضيّات ،بدأت الكتابة منذ أن كان عمرها أربعة عشر عاماً،كانت كتاباتها تنحصر في الخواطر النثريّة القصيرة،ومواضيع التّعبير المدرسيّة. في المرحلة الجامعيّة تزايدَ طموحها، وبدأت تنشر نصوصاً وخواطراً كثيرة على بعض مواقع التّواصل الاجتماعي ثمّ بدأت بالبحثِ عن سبلٍ تدعم مسيرتها الكتابيّة، تطوّعت في اتّحاد الكُتّاب العرب في سورية، ثمّ عن طريق المصادفة تعرّفت على مؤسّس فريق سيريوس الكاتب: علاء سرحان الذي كان له دور كبير في دعم موهبتها، ومن خلاله تمّ إصدار أوّل كتاب إلكتروني يحمل عنوانَ: أوركيد،كما أضافت أنّه لن يكون الكتاب الأخير، فالأيّام التي نعيشها كلّ لحظة فيها تستحقّ أن تُكتَب.

من أبرز مؤلفاتها كتابها أوركيد:

كتابُ أوركيد يحمل بين طيّاتهِ أكثر من وصفٍ للحياة ويصوّر المعاناة التي تعتري الإنسان بطرائقٍ مختلفة،كما أنّه يجعل القارئ في ذهولٍ من قدرة الوقت على إحداثٍ تغييراتٍ وإن بدت صعبة فهي لصالحهِ دوماً. اقتباس من الكتاب :  بعضهم يامارينا يحاولون جاهدين على رؤيةِ أنفسهم ضحيّةَ ما جرى ويتّخذون هذا الدّور طيلة أيّامهم ،وبعضهم تعيثُ المعاناةُ خراباً في قلوبهم تحوّلهم لأقصى درجات السّوء، يموتُ ضميرهم فينشرونَ الإحباطَ بكلّ تفانٍ وإصرار وإصلاحهم إن لم يكن مستحيلاً فصعباً،أمّا بعضهم الآخر قد يصابُ بالوحدة والانعزال التّامّ ويبدأ بتوجيه اللّومِ تارةً على نفسه وتارةً أخرى على من حولهِ، وهناك قلّة من الأشخاص يترجمون المعاناة بطريقةٍ مغايرة تماماً؛ فنجدهم على يقين بأنّ كلَّ ما يحدث لهم ما هو إلّا ترقية لمستوى وعي أعلى وأعمق، يدركونَ أنّ الحياةَ تمضي فلا يقفونَ انتظاراً في محطّاتها ولا تُسرقُ أعمارَهم على غفلةٍ منهم، أولئك فقط من أجادوا فهم مايجري واضعينَ انتباههم في اللّحظة الآنيّة، يقدّسون الحاضر، تاركين مستقبلهم في طيّاتِ التوكّل.

  0
  1
 0
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال