وجع النص

19 فبراير  .   2 دقيقة قراءة  .    4

لم أريده ذكرى
تفسره الدموعُ
لم أريده جثة أحملها في صدري
وأتمتم: كان يا ماكانَ…
وأكتب عنه هنا وهناك
كقصة كاذبةٍ
تعبت في محاولة لمها
في محاولة إنعاشها
وفي كل مرة أموت أنا
ترتسم في ملامحي ملامح أشباحٍ
من يراني يظنني من العالم الآخرِ
وتهرب عينيه حين ينظرني!
لم أريده ذكرى
ولكنه هكذا كان يصنعني
يلتقط لي صورًا
وتضحك أسنانه بخبثٍ وهو يقول
بلهجته: عشان تصير بعدين ذكرى
كان يحنطني
كان فرعونًا
بوجه نبيٍّ
ها أنا أموت طفلةً
لم أنعم بحبيبي
الذي دعوت الله أن نكبرَ معًا

  0
  0
 0
مواضيع مشابهة
X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال