26 مارس .
3 دقائق قراءة .
4

احتد الجدال بين سيدة ملعقة وسيد شوكة ـ بعد نقاش طويل وسؤال عقيم، لماذا اختلفت الحضارات في مادة الصُنع ورغم مميزاتنا المتعددة والوانُنا الجذابة .اتفقوا على الهدف ومكان الإقامة. وما أن يقوموا بإخراجنا بضع وقت ،إلا ونعود حيث إقامتنا الدائمة والمكوث بين أدوات المطبخ .بين تلك الأدراج المُزدحمة. وبعد معركة حامية الوطيس حول هذا الشأن، حضر سيد كوب مزمجرا ،☕️ما هذا الضجيج الفولاذي .وبعد محاولات لوقف المعركة ،ولإبعاد سيدة ملعقة من بين مخالب سيد شوكة لم يستطع.
من بين ذلك الإعصار وضربات متلاحقة من كل جانب أخذت تتهاوى بقواعد الباب يمنة ويسرة، في معزوفة هوائية يلحنها انكسار الشرفات وقعقعة الأواني ..زمجر صوت مختبئ بأحد الأدراج وتبين أنه لسيدة سكين. وهي تنهض من سباتها لقطع هذا الفصل الهزل
تدخلت سيدة سكين لحسم هذا النزاع بتوجيه كلمة لصانعي الضوضاء، آمرة كل واحد أن يرتضي دوره ومهامه. التي صُنع من أجلها، مُردفه السيف رغم حدته مطواع للفارس، أيتها المعادن والحديد والأخشاب وكل صنف يستمع لي . هيا يا بقية الأدوات من احتفظ بسلامته فليعد إلى مكانه وليعم الهدوء أرجاء المطبخ. بدل هذا العجن على طاولة الجدل. ما رأيكم وإلا ستصبحون بين أسنان قبضة حديدية.
و سـ أقصم ظهرك سيدة ملعقة وأنت أيضا سيد شوكة.؟.!
️
