26 مارس .
4 دقائق قراءة .
4
البعض يتفاخر بما يملك و كـ أنهُ استحوذ الأرض بمن عليها . إلا أن تباغته تلك الشدائد التي لا يخلوا منها بشر، ومازال يعظم الأنا داخله .. إلا أن تطيح بمراكب الغرور الأعظم، وتُحيي موات الخلايا الحسية..علها تحس بالآخر ،فالفتن متنوعة ولكن طوفان النفس أكبر ،منها : فتنة الدين، وفتنة المال وفتنة الأهل والعشيرة، وفتنة العلم، وفتنة الو لد، وفتنة ا لا غتــر ار بالدنيا الفانية، فمن يرخي سمعه لمكائد الشيطان ،وتسلط مَلكة ا لا غتــر ار، وحب الأنا ،والاستحواذ على كل شيء. ،وميل النفس ، و الإعجاب بما يملك ، ونسيان ا لآخره ، وعدم الإحساس بالآخر، وفوق ذلك التبجح بذلك. ،والتباهي الأعمى في أ ى حوار يتم بين أي شخصين. أو حتى في لقاء عابر يظهر فيه قوته وتعاليه وبروز شحنة الغضب في حركاته كلماته وتوجيه الأنظار له دون ما سائل هذا الشي لي يتبجح أمام نفسه ويصفق لها. لينتبه له الأخرين يعيدنا حينها لقول فرعون(ياقومِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ) ربما ذلك الأمر من جهل مقيت تأرجح بين ثنايا ذاكرته ،ضعف نفسي وعدم استقرار عاطفي ونرجسية خياليه يشبعها في التهكم والسخرية مما يجعل مصيره كمصير صاحب الجنتين . حين قال لصاحبة في زهو طاووس وتملك بشع.
فهل من معتبر يا أًولي الأبصار ..؟
انتهى
