
23 فبراير .
1 دقيقة قراءة .
38
لأثاث منزلي رائحةٌ مختلفةٌ حين تغادر...
زفيرُ الأريكةِ حين يغادرُها جسدُكَ،
وقد احتبستْ أنفاسَها لساعتين ونصف،
ها هي تستعيدُ حجمَها، مذ تهُمُّ بالرحيل...
اللّوحاتُ المعلّقةُ إلى الجدران، تنسحبُ منها ألوانُها حالما تفتحُ بابَ الغرفة...
لأثاث منزلي رائحةٌ مختلفةٌ حين تغادر...
هي رائحة رحيلك...
مصمّمو العطور عشاقٌ...
يعرفون أنّ العطرَ مخدّرٌ موضِعيّ بعد الفراق
ولكن لا بدّ لمفعول المخدّر أن يزول...
ولابدّ للألم أن يعود ..
أنهيت القراءة
شارك هذا النص مع من يحبّ القراءة.
افتح غرفة باسم هذا المقال، وادعُ من تريد إليها.
