
08 مارس .
1 دقيقة قراءة .
368
لا زالت هناكَ أشياء كثيرة لا أعرفها عنكَ...
أنا أعرفُ عنوانَ بيتِك
ولكن لا أدري
إن كانت غرفةُ نومكَ
لجهةِ شروقِ الشّمسِ
أم غروبها
لا أعرف أيّ جانبٍ يريحك أثناءَ نومِك أكثر....
ولا بأيّ قدمٍ
تدوسُ أرضَ غرفتِك
حين تغادرُ سريرك....
لا أعرف إن كنت تغسلُ رأسَك قبل جسدِك
-أم العكس-
أثناءَ الاستحمام...
أنا أعرف جيّداً أنّك تحبّ النّبيذَ
ولكن
لم يسبق لي أن رأيتك تشربه
كي أدركَ إن كنت
تُغمضُ عينَيك لتشتمّهُ
قبلَ ذلك أم لا...
إنّي أخشى
سؤالَ عابرٍ
إن كنتُ عرفتُك يوماً
فَعُد...
لا لأنّني أريدكَ أن تعودَ...
عُد كي أجيبَ ب"نعم"
فما زالت هناك
أشياءٌ كثيرةٌ كثيرة
لا أعرفُها عنك....
أنهيت القراءة
