
15 مارس .
1 دقيقة قراءة .
232
ما عسايَ أصنعُ بالورود..
و أنتِ أنتِ لستُ معي ؟
أخشى أن تكوني قد سمعتِ ،
أنّ الوردَ لا يحتاجُ ورداً..
أخشى أن يذبلَ الورد بين يديَّ ،
فيذبلُ قلبي ..
مُذ أن رحلتِ ،
و قلبي باتَ كالورد رقيقاً مفتّتاً..
أتعلمين ..
و أنتِ هنا ؛
الورد لا يطلُبُ ماءاً
ماءُ الورد عيناكِ ..
تنتفض الورود بين يديّ
ِ كلّما أومأتِ إليَّ بجفناكِ ..
و الصّبحُ المسجّى يعود ..
و تنسكب أفلالُ النّور ،
من حلاوة مبسمكِ..
و أنتِ هنا ،
الورد لا يذبل و لا يموت ..
واللّيلُ المرعب لا يأتي ..
أصواتُ المسافات الثّقيلة على قلبي
كلّها تختفي..
و الحياة، الحياة تبقى ربيعاً ..
ألا تحبّين الرّبيع ؟
حالُ الوردِ أضحى كحالي
كلانا ينتظر الحياة،
كلانا ينتظركِ..
فإنّ قرّرتِ الرّحيل يوماً ..
قولي لي حينها
"ما عسايَ أصنعُ بالورود..
و أنتِ لستِ معي .."

أنهيت القراءة
