البحث أم الإنتظار !١ دقيقة
البحث أم الإنتظار !
تطوير الذات

البحث أم الإنتظار !

Uwstory

د.ريم عبود
د.ريم عبود · ١ دقيقة قراءة · ١١٥٥ مشاهدة
البحث أم الإنتظار !

17 مارس  .   1 دقيقة قراءة  .    1155

Uwstory

يبدأ  الحزن  بنهار سيء  في  العمل، بنسيانك  للهاتف في مكان ما، بكسر  فنجانك  المفضل  عن  غير  قصد ولكنه  ينتهي  دائمًا  بسبب واحد تكتشفه  في داخلك  عندما تبكي كل  تلك  الأشياء  الجانبية، و تعي أن  الدمع  هو  دمع  فراغك.  
الفراغ  الذي  يضغط  على  أنفاسك  كي  تجد  له  مقيمًا مريحًا  يتلائم  مع  محيطه  و لا يخرّب  استقرار  قلبك . 
نحن  دائمًا  في  حالة  بحث  عن أنفسنا  أولًّا ، نريد  أن نعرف  الإجابات  على  الأسئلة  التي  يمكن  أن  نتعرض لها  من  نوع  أي  لون نفضل  إلى  رأينا بالمثلية.

و نحن في حالة  بحث أيضًا عن الآخر، عن الصديق والحبيب و الأب و الأخ و الأم و كل  العلاقات  الإنسانية كي نرسِّخ  وجودنا  برابطٍ  محدَّد.

 أتساءلتم يومًا  إن اغلقتكم  هاتفكم ، من الذي يفقدكم في هذه الغيبة ؟!

حسنًا،  نحن في حالة بحث دائمة عن أسماء لتلك اللائحة !  ولكن هل فعلًا يحتاج  هذا  الطريق  إلى كل تلك  الوجوه  و كل هذا الضجيج ؟!   
ماذا  يحصل  إذًا  إن  توقفنا هنا ، و قررنا  أن  نكون  مادة بحث  في  حياة  الآخرين؟! هل يكون الإنتظار مرهق أكثر ؟ 

 




 

أنهيت القراءة

كيف وصلك هذا النص؟

3أثار تفكيري
7لمس قلبي
التالي في «تطوير الذات»

كيف أثرت جائحة كورونا على مسار البحث العلمي في العالم؟

١ تعليقًا

  3
  7
 1

مواضيع مشابهة

X
يرجى كتابة التعليق قبل الإرسال
Maher
17 مارس
ربما الإنسان لا يستطيع إلا أن يختبر الإبحثار ( بحث+ انتظار) كلاهما مرهقان لكنهما كالشهيق والزفير... اعتقد مالايرهق هو العطاء. عطاء الآخر مانبحث عنه، وعطاء الآخر ماننتظره من غيره. فبالعطاء يشعر المرء أنه الحياة التي تهب وتفرح وتضحك... دامت أيامك فرح وسرور د.ريم
  0
  3
 1