
14 أغسطس .
2 دقيقة قراءة .
161
أعشق الامتلاء امتلاء الحياه الأحلام الأهداف تزاحم الخطط في عقولنا تنافس الأحداث هكذا البشر أو على الأقل لأعتبر نفسي انسان أنحني إجلالا ووقارا ،للتعب للهلاك من أجل نفسك وحلمك وحتى أوهامك لا أريد تسليم الأمانة كما استلمتها أموت عشقا باستنزاف جزيئاتي في سبيل كل شي أو حتى أي شي. أتت اللحظة التي أدركت فيها مقدار سخافة حياتي واضمحلال أفكاري ،وكيف كنّا تافهين بكل ماتحمله الكلمة من معنى عندما رهنّا حياتنا لجدران صدئة أو فقاعات الثرثرة الدائمة، وأحلام نساء ساذجة لاتعلو عن مستوى النعاج. مليئة حياتنا بكل شي ولكن بلاد الشرق تصرّ على الغباء، مليئة أرواحنا حبا وعشقا وشغفا لكنّا شرقيون لانذوب إلا بالعشق الممنوع، مليئة بيوتنا نعما ولكنّا شرقيون لن نقتنع إلا بما يملك غيرنا ،مليئة حياتنا جمالا ولكنّا شرقيون لا تغرينا إلا الشوارع، شرقيون نعم بامتياز الحاضر، للأسف لا بأصالة التراث. لم أعد اقتنع بالحرمان أبدا المحروم هو فقط الذي لن ولم ولا يقنع بنعم الله ،مهما امتلأ بها حتى أن انفجر سيبقى كل شي معه ولديه ويملكه فراغ .
أحب أعشق، أذوب فرحا بالامتلاء، امتلاء الأرواح قناعة، امتلاء الأوقات عملا شغفا عشقا، امتلاء الحب بكلّ منازلنا امتلاء أنا بكل أحلام أنا ،فليسقط الفراغ .
أنهيت القراءة

